الرئيسية / 24 ساعة / الاستقلال يهاجم مرة اخرى الحكومة وبركة يتهم العثماني بالمعاندة

الاستقلال يهاجم مرة اخرى الحكومة وبركة يتهم العثماني بالمعاندة

هاجم الامين العام لحزب الإستقلال، نزار بركة مرة اخرى حكومة العثماني، قائلا “للأسف ليس هناك رؤية سياسية لهذه الحكومة، ولا استراتيجيات واضحة، وهي حكومة غير قادرة على إبداع الحلول الخلاقة للمشاكل الاجتماعية، أين هو “برنامج ممكن” لخلق 1 ملايين و 200 ألف منصب شغل، والذي كان من الأجدر تسميته بالبرنامج المستحيل وليس الممكن”.

وأكد امين عام حزب الميزان، في كلمته الافتتاحية في الدورة العادية للمجلس الوطني لحزبه، السبت، بقصر المؤتمرات أبي رقراق بسلا، أن معدل النمو الذي تحققه هذه الحكومة لا يتجاوز 3 في المائة، ومحتوى التشغيل في النمو في تراجع مُطرد، ومقاولات القطاع الخاص في إفلاس مستمر وإدماج الشباب في الحياة المهنية والاجتماعية عبر التكوين الملائم والشغل اللائق، لا زال مُعطَّلاً وسجينا لمقاربات تجريبية غير مضمونة، ومُكلفة من حيث الموارد المالية، ومن حيث زمن الإنجاز، ومن حيث رصيد الثقة المتبقي لدى شبابنا في الإصلاح، وفي إمكانية التمتع بغد أفضل هنا داخل حدود الوطن.

مشددا على أن مشروع قانون مالية 2020 هو بدون بوصلة، لإنه قانون “إنقاذ ما يمكن إنقاذه”، وأضاف أنه بدل أن تلتزمَ الحكومةُ بوعودها من خلال تقديم مشروع القانون الإطار المتعلق بالنظام الضريبي الجديد، في ضوء نتائج المناظرة الأخيرة للجبايات، اختارت الحكومة الاستجابة لإملاءات الاتحاد الأوروبي وإضعاف القدرة التنافسية للمقاولة المغربية وجاذبية بلادنا للاستثمارات، وهو ما يشكل تفريطا في سيادة القرار الاقتصادي الوطني، وسابقة خطيرة بالنسبة للمستقبل.

وقال بركة إن الحكومة أدرجت بانتقائيةٍ غير مفهومة عددا من التدابير الضريبية التي تناقضُ الفلسفة والقيم التي كانت محطَ إجماعٍ من قبل مختلف المشاركين والفاعلين في أشغال المناظرة الثالثة للجبايات، من قبيل الأمن القانوني الضريبي، والعدالة الضريبية، والمواطنة الضريبية التي هي واجب أساسي من واجبات المواطنة الكاملة غير القابلة للتجزئة.

ووجه بركة إتهامه لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني بالمعاندة، والمغامرة بالمشروعية الديمقراطية، حيث قال إن الحكومة في صيغتها الجديدة ستواصل تطبيق نفس البرنامج الحكومي الذي يعود إلى سنة 2017، وهو البرنامج الذي فقدَ شرعيتَه ومصداقيتَه بعد أن تجاوزته التطورات السياسية.

وختم الأامين العام لحزب الإستقلال كلمته، بالدعوة إلى إعادة فتح ورش الإصلاح السياسي والمؤسساتي وإبرام تعاقد سياسي جديد يخرجنا من حالة الجمود والتردد، مشيرا أنه لا يمكن تصور ديمقراطية بدون أحزاب سياسية، وأن من يستهدف الأحزاب اليوم يستهدف مكونا أساسيا من البناء الديمقراطي ببلادنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *