الرئيسية / 24 ساعة / “الحنة حرشة، والماشطة عمشة والعروس فيهابوهزاز”

“الحنة حرشة، والماشطة عمشة والعروس فيهابوهزاز”

بقلم ذ.العبدوني خياري محمد
ما دامت الثقافة الشعبية لأي مجتمع هي  تعبير عن واقع معاش وملخصا لما يختزله من تعاملات  فاني سأحاول في أمثلة شعبية راقتني الأول تكلمت فيه عن “مسامير الميدة” والثاني تكلمت فيه عن” زعطوط” وهذا المقال ساتكلم فيه
عن بعض مسببات الفشل.
الفشل هو عدم  تحقيق الآمال وعدم قدرة الشخص على الانجاز في شيئ معين او هو عدم اداء الشيئ كما يجب أن يكون، وعندما تجتمع جميع توابل الفشل يصبح الأمر مسليا ومضحكا.
يصنف  الفشل حسب درجة تعقيده أوسهولة التعامل معه وانواعه، فنجد الفشل العاطفي والفشل الدراسي والفشل المهني والفشل المالي والفشل السياسي والفشل الصحي، وقد نجد أحياناً فشلاً بسيطاً أو فشلاً مركباً في أكثر من ناحية من نواحي الحياة. انواع الفشل تختلف حسب حجمه و طبيعة تأثيره أو طبيعة الحدث المرافق له، فهناك الفشل الصغير في قضية ثانوية، والفشل الضخم الذي
يترك آثاره على حياة الإنسان كاملة. هناك الفشل الذي يتعلق كلياً بشخص
واحد، أو فشل يخوضه إنسان مع مجموعة و يؤثر فشله عليها. هناك  الفشل السهل، الفشل الكارثي ،الفشل المعقد.
أسباب الفشل عديدة، منها عدم وجود خطة واضحة، التكاسل، قلة الانضباط وعدم تقدير النفس، وقلة الثقة بالقدرات الخاصة وفي المجموعة، عدم تحديد الأهداف،نفاد الصبر والرغبة في تحقيق كلّ شيء بسرعة كبيرة مع تكرار الوقوع في الأخطاء السابقة، وعدم الاستفادة منها.
فعدم وجود خطة واضحة او القدرة على تحديد المشكلة يجعل الشخص تائها،لان التغلب على الفشل يكون بتحديد نقط الضعف والمشاكل. فالفشل لابد أن يقابل كل إنسان في حياته في أي مجال ولن ننسى أن الفشل هو طريق النجاح و الإبداع. وليس من العيب أن يفشل الشخص في أول محاولة ولربما في عدة محاولات لكن العيب أن يسلم بالفشل وكلما كانت كبوة عليه النهوض من جديد. لان في النجاح يكون الرضا والحمد على ما تحقق. لهذا فان اكتشاف أسباب الفشل سوف تدفع الشخص بمعالجتها والتخلص منها وهذا دافع للحماس من اجل دفع عجلة الحياة نحو النجاح.
وكما يقول المثل فأن بعض المسؤولين يشبهون من يدخل الى حمام الخومة فأول ما يقوم به هو أن يحيط مكانه “بالسطولة” ويدوهم به.
ان الإدارة المغربية،  لا تعاني من انعدام قلّة الكفاءات البشرية، أو انعدام الإمكانيات المادّية، بل من غياب استراتيجية واضحة للتدبير، كما أن مجرّد تغيير المسؤول عن
الإدارة  يتبعه  تغيير الاستراتيجية، اعتمادا على مبرّرات ذاتية وليس على مبرّرات علمية”. ففشل الإدارة المغربيّة، مردّه أيضا إلى عقلية المسؤولين، في ظلّ غياب تأهيلهم للارتقاء إلى مستوى التحديث. يجب أن توضع قبل البدأ في تنفيذ العمل خطط للنجاح، و الإستراتيجية التي يحب تتبعها لتنفيذ ذلك.مع تحديد الوقت والالتزام والا ستظل الأفكار أفكارا لأن خارطة العمل  غير موجودة. ولكن مع وجود خطة مرنة يمكن تعديلها مع تطور أفكارك تضمن لك النجاح وتبعد عنك الفشل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *