الرئيسية / تحقيقات و تقارير / توحيد المواقف لحل أزمة لبيا

توحيد المواقف لحل أزمة لبيا

في وقت لم يصدر فيه أي بلاغ رسمي من وزارة الشؤون الخارجية المغربية، قالت الخارجية الليبية، أمس السبت، إن الوزير محمد الطاهر سيالة، بحث مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، توحيد المواقف لحل الأزمة في ليبيا.

وجاء في تغريدة عبر الحساب الرسمي للوزارة المنضوية تحت لواء حكومة الوفاق، أن “الرباط تؤكد دعمها الكامل لحكومة الوفاق، وأنه لا ممثل للشعب الليبي إلا الحكومة المعترف بها وفق اتفاق وقرارات مجلس الأمن”.

وأعلنت خارجية بحكومة الوفاق أن محمد الطاهر سيالة تلقى اتصالا هاتفيا من وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة.

ووفق ما جاء في بلاغ نشرته الوزارة الليبية فقد “أكد الوزير المغربي وقوف المملكة المغربية ودعمها الكامل لحكومة الوفاق الوطني موضحا أن المملكة لا تعترف إلا بالحكومة الشرعية لليبيا وفق اتفاق الصخيرات وقرارات مجلس الأمن”.

وأضاف بوريطة وفق ما ورد في البلاغ ذاته أن “المملكة تتطلع للتعاون المثمر بين البلدين معلنا رفض بلاده الكامل للتدخل الخارجي الذي وصفه بالوقح”.

كما عبر وزير الخارجية الليبية عن رغبة حكومة الوفاق أن يلعب “المغرب دورا أكبر في الملف الليبي بناء على توحيد موقف البلدين الشقيقين من الأزمة الليبية وتنسيق الجهود لحل الأزمة الليبية”.

وندد المغرب، يوم الخميس الماضي في العاصمة الكونغولية برازافيل، على لسان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، ناصر بوريطة، بـ”النزعة التدخلية اللاأخلاقية من طرف بعض الأطراف في الشؤون الداخلية الليبية”، مسجلا أن اتفاق الصخيرات السياسي لا يزال يشكل “مرجعا مرنا بما فيه الكفاية لاستيعاب الوقائع الجديدة”.

وأشار بوريطة، الذي مثل الملك محمد السادس في الاجتماع الثامن للجنة رفيعة المستوى للاتحاد الإفريقي حول ليبيا، إلى أن “الوضع يتدهور أمام أعيننا بشكل لا يصدق، خارجا عن كل سيطرة، وضدا على الجميع، وعلى حساب المصلحة العليا للشعب الليبي الشقيق، الذي يعاني الأمرين. ولكن أيضا على حساب الفاعلين الليبيين، وكلهم في العمق وطنيون”.

وسجل أنه “في خضم هذه الفوضى تزدهر فقط مخططات أولئك الذين يجدون فيها فرصة للوجود، عبر التدخل في منطقة تواجه العديد من التحديات”، مؤكدا أن المغرب “يشجب بكل قوة “هذا التدخل الوقح الذي يعود إلى عصر ولى وحقبة انتهت، ويزرع الفرقة ويقتات منها، ويتظاهر بتجسير الفجوة، لكنه يعمل بكل نشاط على تعميقها “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *