الرئيسية / 24 ساعة / عبد الله البقالي رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية في تصريح خاص لمجلة نادي

عبد الله البقالي رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية في تصريح خاص لمجلة نادي

قال عبد الله البقالي رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية في تصريح خاص لمجلة نادي حول مواكبة الجسم الصحفي لتغطية وباء كوزونا ان هذه المرحلة مرحلة استثنائية و متميزة لخصوصيتها اذ جسدت منظومة جديدة في المشهد الاعلامي المغربي لكونه استطاع ان يندمج في تحدي كبير امام انتشار هذه الوباء الخطير الذي زعزع العا لم
واشار ان الصحافة المغربية دخلت في منعطف حساس وتافلمت مع الاحداث وتمكنت من تغطية الوقائع بكل شفافية ووضوح اذ نزل المئات من الصحافيات والصحفيين الى الميدان للمساهمة بكل جراة وامانةو شجاعة

وفيما يخص قراروزير الداخلية بمنع الصحفيين من ممارسة مهامهم وتطبيق حظر التنقل الليلي في حقهم ا اكد ان النقابة الوطنية للصحافة المغربية اصدرت عدة بيانات في الموضوع واعتبرت القرار مجحفا ولايستند على أي اساس اذ قامت بحصر المؤسسات الإعلامية العمومية والإذاعات الخاصة ومن هنا تكون تعاملت بانتقائية غير مفهومة للصحافة والصحافيين وهذا تمييز وحصر لا علاقة له، لا بحقيقة الجسم الإعلامي المغربي المتواجد ميدانيا في الصفوف الأولى لمواجهة هذه الجائحة، ولا بالوضعية العالمية التي اختارها المجتمع الدولي لقطاع الإعلام كأحد القطاعات المعنية والأساسية بمقاومة هذه الجائحة
واعتبر ان هذا القرار خرقا دستوريا لواحد من أقدس الحقوق في البلدان الديمقراطية المؤمنة بحق المواطنين في الإخبار بدون تقييد فهو خرق لمقتضيات الفصل 28 من الدستور، والذي ينص بصريح العبارة التي لا تقبل التأويل: أن حرية الصحافة مضمونة، ولا يمكن تقييدها بأي شكل من أشكال الرقابة القبلية، وأن للجميع الحق في التعبير، ونشر الأخبار والأفكار والآراء، بكل حرية ومن غير قيد،
وكشف ايضا ان مثل هذه القرارات لابد ان تخلق التشنج خلال هذه المعركة الوطنية الجامعة،خاصة لم يطهر أي سلوك من الجسم المهني ما يستدعي هذا الإقصاء والمنع غير المبرر .
وفي الختام شدد على ان يتم التراجع عن هذا القرار ويجب ان تتم الاستجابة بمراجعته بما يسمح للصحفيين الحاملين لبطاقة الصحافة المهنية من ممارسة مهامهم، ومواصلة معركتهم الخاصة في مواجهة هذه الجائحة، ومن ضمنها ممارسة فعلية للسلطة الرابعة في مراقبة ما تقوم به باقي السلط ونقل الحقيقة بعيدا عن طوفان الإشاعة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *