الرئيسية / 24 ساعة / لجنة تفتيش مركزية تحل بالمركب السجني لوداية ضواحي مراكش

لجنة تفتيش مركزية تحل بالمركب السجني لوداية ضواحي مراكش

أنهت فرقة تفتيش مركزية، أول أمس الأربعاء عملية تفتيش قامت بها بالمركب السجني لوداية ضواحي مراكش، بسبب اتهامات بترويج المخدرات بين بعض نزلائها، حيث استمعت اللجنة لمدير السجن، ورئيس مصلحة الأمن والانضباط، بالإضافة إلى موظفين موضوع اتهامات بإدخال المخدرات للمؤسسة السجنية المذكورة.

وشملت عملية التفتيش التي باشرتها اللجنة المذكورة، جميع نزلاء الحي الخامس بالمركب السجني، وعددهم 22 معتقلا، بالإضافة إلى نزلاء آخرين يشكلون خطرا على الأمن العام، وعلى أمن المؤسسة السجنية نفسها.

وحسب مصادر مطلعة، فإن هذه العملية التي تندرج في إطار ممارسة الإدارة المركزية للسجون وإعادة الإدماج لصلاحياتها القانونية، تمت في ظروف عادية ووفقا للقانون ودون أي إخلال بالضوابط المعمول بها في مثل هذا الإجراء في ما يخص صون كرامة وحقوق السجناء المعنيين وليس لها أي تأثير على المسار القضائي لقضاياهم.

وأضافت المصادر نفسها،  أن الغرض من عمليات التفتيش التي باشرتها اللجنة بالمركب السجني لوداية، هو محاربة الممنوعات بكل أشكالها والحفاظ على سلامة السجناء أنفسهم وعلى أمن المؤسسات السجنية بشكل عام وسلامة الموظفين العاملين بها.

وسبق للمندوبية العامية لإدارة السجون وإعادة الإدماج أن كلفت لجنة مركزية، مشكلة من حوالي 10 عناصر، للقيام بتفتيش للزنازين الانفرادية التي كان يقبع فيها أربعة متهمين في جريمة مقهى “لاكريم”، وذلك للاشتباه في استفادتهم من امتيازات، بينها استعمال الهاتف المحمول.

وكان حراس المركب السجني لوداية، أحبطوا مجموعة من المحاولات المتكررة لتسريب المخدرات إلى السجناء من طرف الزوار، معتمدين على حيل مختلفة في محاولة منهم لتمويه عناصر المراقبة والفرقة المكلفة بالتفتيش، والإفلات من الإجراءات المشددة التي اتخذتها إدارة المؤسسة السجنية المذكورة،  في الوقت الذي يتساءل مجموعة من العاملين بالمؤسسة السجنية عن دور العائلة التي أصبحت مساهمة فعالة في تسريب المخدرات إلى أبنائها أو أحد أفرادها القابعين في السجن وبالتالي تكريس عمليات الانحراف في نفوسهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *