الرئيسية / 24 ساعة / مجمد نبيل الالوسي يؤكد ان مشروع حماية الري بسهل سايس، بحهة فايس مكناس اول مشروع تنموي بإفريقيا والعالم العربي …….

مجمد نبيل الالوسي يؤكد ان مشروع حماية الري بسهل سايس، بحهة فايس مكناس اول مشروع تنموي بإفريقيا والعالم العربي …….

السيد محمد تبيل الالوسي

قال السيد محمد نبيل الألوسي خلال اللقاء  التواصلي الذي نظمته  جريدة نادي الصحافة مع مديرية  مشروع الاعداد الهيدروفلاحي لإنقاذ سهل سايس تحت شعار يدا في يد من اجل اجيال الغد وبحضور عدة فعاليات اعلامية وهيئات من المجتمع المدني ان المشروع اعطيت  انطلاقته من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس  نصره الله ستة 2015ويعتبر اول مشروع تنموي بإفريقيا والعالم العربي يحظى بتمويل 30مليون اورو   كهبة من الصندوق الاخضر للمناخ التابع للأمم المتحدة  وحصرت مدة إنجازه ما بين سنتي 2017 و2021 وان هذا المشروع حصل سنة 2018 على جائزة احسن مشروع ممول يهدف الحد من تأثير التغيرات المناخية على السكان

 

 

واوضح السيد الألوسي في عرضه امام الحاضرين ان مشروع حماية الري بسهل سايس، والذي يعد من المشاريع المهيكلة لمخطط المغرب الأخضر بجهة فاس مكناس يقدر بتكلفة مالية إجمالية قدرها 5.8 مليارات درهم، بحيث يمتد مجال الإعداد الهيدروفلاحي على مساحة 30 ألف هكتار، بتراب 22 جماعة قروية بكل من أقاليم صفرو وفاس ومولاي يعقوب ومكناس والحاجب وإفران.

 

 ويندرج هذا المشروع في إطار البرنامج الوطني لتوسيع الري بسافلة السدود المنجزة أو التي هي في طور الإنجاز، بهدف تثمين الموارد المائية المعبأة بواسطة السدود، وتجهيز واستثمار الأراضي الفلاحية المرتبطة بها، وكذلك لسد العجز المائي الحاصل للفرشة المائية الجوفية بسهل سايس، المقدر بـ 100 مليون متر مكعب سنويا؛ وذلك عبر جلب المياه السطحية من سد مداز واعتماد نظام الري بالتنقيط الدي يساهم في توفير المياه والمحافظة على الموارد الطبيعية.

ويهدف هدا المشروع كذلك إلى تعزيز دور جمعيات مستعملي مياه السقي والمنظمات المهنية والنسوية والقطاع الخاص وتكثيف التنمية الزراعية بغية مكافحة الفقر بخلق فرص الشغل و الرفع من الدخل الفردي للفلاحين، عبر تنويع الإنتاج والرفع من مردودية الزراعات وفتح الطرقات لنقل المنتجات الفلاحية، وفك العزلة عن الساكنة القروية،

واوضح السيد المدير ان أشغال تهيئة الشطر الأول من قناة المد الرئيسية على طول65 كلم بما فيها 5كلم من الأنفاق قد مكن من خلق 44000 يوم عمل خلال 8اشهر وفك العزلة عن ساكنة المناطق الجبلية عبر خلق 27كلم من المسالك القروية بما فيها 3معابرللاودية وخلق رواج تجاري واقتصادي بالمنطقة وشكل فرصة ايضا لبرمجة العديد من المشاريع المذرة للدخل للساكنة المجاورة لقناة المد الرئيسية.

وتوج اللقاء التواصلي بزيارة ميدانية للوفود المشاركة من اعلاميين وهيئات حقوقية وبعض الجمعيات الى هذا المشروع التي مازالت الاشغال مستمرة فيه وتم بالمناسبة تقديم كل الشروحات اللازمة.

و تجدر الإشارة إلى أن هدا المشروع التنموي الضخم من حيث أهدافه و الإمكانيات المرصودة له يعد مفخرة لقطاع الهندسة المغربية بحيث وقف الوفد على أن الإشراف المباشر على المشروع يتم من طرف أطر وزارة الفلاحة وأن إنجاز الأشغال يتم من طرف مقاولات مغربية بتأطير من  مهندسي و تقنيي مكاتب الدراسات  والمختبرات المغربية .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *