الرئيسية / 24 ساعة / مدينة العيون ستتوفر على محطة ثانية لتحلية مياه البحر قبل متم سنة 2020 (السيد الحافيظي)

مدينة العيون ستتوفر على محطة ثانية لتحلية مياه البحر قبل متم سنة 2020 (السيد الحافيظي)

أعلن المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، عبد الرحيم الحافيظي، أن مدينة العيون ستتوفر، قبل متم السنة الجارية، على محطة ثانية لتحلية مياه البحر بقدرة إنتاجية تبلغ 600 لتر في الثانية، من شأنها تلبية الحاجيات من الموارد المائية حتى سنة 2030.

وأكد السيد الحافيظي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش انعقاد اجتماع المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي الساقية الحمراء – وادي الذهب، الذي ترأسه الجمعة بالعيون، وزير التجهيز والنقل واللوجسيتيك والماء، عبد القادر اعمارة، أن المشروع سيعضد محطة التحلية الأولى التي أحدثت سنة 1995 بقدرة إنتاجية تقدر بـ 300 لتر في الثانية.

وأضاف أن الإنجاز الثاني الذي يستهدف مدينة العيون يهم محطة معالجة المياه العادمة التي تبلغ 18 ألف متر مكعب في اليوم، لافتا إلى أن المشروع الذي سيجري الانتهاء منه خلال هذا العام، سيشكل “قفزة نوعية مهمة لمدينة العيون، خاصة في ما يتعلق بتنمية المناطق الخضراء وتطويرها”.

كما أعلن عن قرب إعطاء انطلاقة أشغال مشروع لإنجاز محطة لتحلية المياه بمدينة الداخلة “خلال هذه السنة”، مشيرا إلى أن هذا المشروع سيساهم في توفير الماء الصالح للشرب بجهة الداخلة – وادي الذهب. وعلى صعيد ذي صلة، أوضح السيد الحافيظي أن هذا الاجتماع يكتسي أهمية خاصة، لكونه يأتي في أعقاب جلسة العمل التي ترأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي خصصت للبرنامج الأولوي الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي للفترة ما بين 2020 و2027.

ولفت إلى أنه يجد سنده كذلك في كون الساقية الحمراء ووادي الذهب تتميزان بندرة المياه السطحية، مما حذا بالمكتب إلى اللجوء إلى تقنية تحلية مياه البحر والمعالجة المعدنية للمياه الجوفية، مذكرا بأن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب كان سباقا الى إنجاز هذه المشاريع، الأولى المتعلقة بتحلية المياه عبر المحطة الأولى ببوجدور سنة 1977، وأخرى بالعيون بقدرة إنتاجية تقدر بـ 300 لتر في الثانية سنة 1995.

كما قام السيد الحافيظي، على هامش هذا الاجتماع، بزيارة لمشروعي تقوية تزويد مدينة العيون بمحطة جديدة لتحلية مياه البحر، وإنجاز محطة لمعالجة المياه العادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *