الرئيسية / 24 ساعة / مطالبة جميع مكونات المجتمع المدني الاشتراك الحقيقي إلى جانب السلطات المحلية والأمنية للتصدي للجريمة بفاس

مطالبة جميع مكونات المجتمع المدني الاشتراك الحقيقي إلى جانب السلطات المحلية والأمنية للتصدي للجريمة بفاس

أن  استفحال الجريمة بفأس أصبحت ظاهرة مقلقة بعد ان طالت بعض الإحياء بالمدينة وازدادت بشكل كبير قي المناطق الحيوية الاقتصادية والتجارية خاصة الأسواق اليومية والأسواق الأسبوعية وعلى مستوى المحطات الرئيسية لحافلات النقل الحضري والمحطات الطرفية الخاصة بحافلات المسافرين  وغيرها من المؤسسات …. لذا سنحاول في هذا الجزء الاول من هذا التحقيق الوقوف على الظاهرة مع اخذ أراء كل الفعا ليات  الحقوقية ومكونات المجتمع ألمدتي

 

إذا كانت بعض الجمعيات الحقوقية و بعض الهيئات من المجتمع المدني تندد بقصور المقاربة الأمنية وعجزها في إيقاف الجريمة على شتى أنواعها خاصة إن مدينة فأس تحولت إلى وكر للجريمة  وأصبحت الساكنة تعاني الويلات من اتساع الظاهرة ، حيث تزداد بين فترة وأخرى عمليات السرقة والنصب والعنف وإلحاق الضرر وممتلكات المواطنين وتهديد حياتهم الشخصية والترامي على ممتلكات الغير

لكن حسب  بعض  متتبعي  الشأن المحلي  لايمكن تغييب السلطات الأمنية بفأس ودورها الكبير في محاربة الجريمة خاصة أن التدخلات الامتية وبشكل يومي ومكثف بمختلف أحياء المدينة، يؤكد تراجع الجريمة  وعلى عدة مستويات وهذا راجع ا إلى الخطة الأمنية المحكمة التي تبنتها ولاية الأمن بإشراف من الإدارة العامة للأمن الوطني، بعد إنجازها لدارسة ميدانية للمشاكل الأمنية بالمدينة وتطور الجريمة بها

.

وفي هذا السياق أفاد بعض المواطنين التي التقتهم الجريدة بأحد  الإحياء الشعبية   السيدع  ر  ( حقيقة نحن امام مكون خطير تشترك فيه عدة عوامل وهو انتشار الجريمة   ليس في فاس ولكن عبر تراب المملكة  فالتردي الاجتماعي والنفسي زد عن ذلك السلوكيات المشينة زادت في ارتفاع حالات الجريمة،لذا لايمكن  ان نحصرها  في المقاربة الامنية  فالكل في نظري يتحمل المسؤولية

ومن جهة أخرى ، كشفت لنا بعض فعاليات المجتمع المدني  ان ولاية الأمن بقاس انخرطت في المنظومة الأمنية بشكل محكم ومعقلهن  حيث خطت خطوات كبيرة، بتعزيز الحضور الأمني وشن حملات تمشيطية لمناهضة كل مظاهرالجريمة بالتدخل لمنع الجريمة قبل وقوعها، مع التصدي لكل أشكال “قضاء الشارع” التي باتت تنتشر بشكل يبعث على القلق

وفي سياق متصل عبرت بعض مكونات المجتمع المدني  عن الارتياح الكبير عن الاجراة الامنية التي سطرتها ولاية امن  فاس التي اعتمد ت سياسة القرب والإنصات الى الساكنة والتواصل بشكل دائم مع هيئات الفاعلة ومعرفة حاجياتهم في المجال الأمني،

وحسب تصريح السيد يوسف   م 35سنة فاعل  جمعوي اكد للجريدة لابمكن ان ننفي الجهود المبذولة في هذا الإطار لمحاربة الجريمة لذا الدعوة  اليوم  مفتوحة لكل الفعاليات للاشتراك الفعلي والحقيقي إلى جانب السلطات المحلية والأمنية للانخراط الفعلي في عملية التحسيس والتوعية في المجالات المرتبطة بمحاربة الجريمة بكل أصنافها، والمحافظة على الأمن الذي يعتبر بحق بوابة حقيقية للتنمية المحلية، وذلك كل من موقعه في هذا الورش الأمني الذي يستهدف في نهاية المطاف الحفاظ على أمن وسلامة التراب الوطني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *