الرئيسية / 24 ساعة / منظمة “مراسلون بلا حدود” في تقريرها السنوي حول حصيلة الصحافيين

منظمة “مراسلون بلا حدود” في تقريرها السنوي حول حصيلة الصحافيين

ذكرت منظمة “مراسلون بلا حدود” في تقريرها السنوي أن حصيلة القتلى من الصحفيين وصلت الى الـ65 محترفاً وسبعة “صحافيين مواطنين” (مدونين) وثمانية “متعاونين مع وسائل الإعلام”.
وحسب نفس التقرير إن هذه الحصيلة تجعل من العام 2017، السنة الأقل دموية للصحافيين المحترفين منذ 14 عاماً، موضحة أن أحد اسباب ذلك هو عزوف الصحافيين عن العمل في المناطق الأكثر خطراً.
وكما في العام الماضي، تبقى سورية الدولة الأكثر خطورة في العالم على الصحافيين مع مقتل 12 منهم فيها، تليها المكسيك (11).
وأشارت إلى أن عدد الصحافيين المحترفين الذين قتلوا في العالم هو الادنى منذ العام 2003.
وأوضحت أن من بين الـ65 صحافياً الذين قتلوا، تم اغتيال 39 فيما قضى الآخرون أثناء ممارسة مهامهم في حوادث دامية مثل ضربات جوية أو تفجيرات انتحارية، مضيفة إن “تراجع الحصيلة يعود أيضاً لعدول الصحافيين عن التوجه إلى دول باتت بالغة الخطورة”.
وأكدت أن “دولاً مثل سورية والعراق واليمن وليبيا تشهد استنزافاً في هذه المهنة”.
وذكرت أن المكسيك هي الأخطر على الصحافيين بين دول العالم التي لا تشهد نزاعات، مؤكدة أن “الذين يغطون أخبار الفساد السياسي أو الجريمة المنظمة غالباً ما يتم استهدافهم وتهديدهم وقتلهم بشكل منهجي”.
كما أن الفيليبين باتت أخطر دولة على الصحافيين في آسيا، حيث تعرض خمسة صحافيين لإطلاق النار خلال العام، توفي أربعة منهم.
وربطت المنظمة بين ارتفاع عدد الضحايا من الصحافيين “والتصريحات المقلقة” للرئيس الفيليبيني رودريغو دوتيريتي الذي قال في مايو الماضي، “كونك صحافياً لا يعني أنك مستثنى من القتل إذا كنت سافلاً”.
وكشفت أن تركيا تعد أكبر سجن للصحافيين المحترفين، مشيرة إلى أن 42 صحافياً وعاملاً واحداً في مجال الإعلام هم خلف القضبان، كما أن الصين، حيث يقبع 52 صحافياً في السجون، تتصدر قائمة الدول الخطيرة على الصحافيين إذا ما اعتبر المدونون من ضمنهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *