الرئيسية / 24 ساعة / مهرجان الملحون يختتم دورة “الملحون المغربي دعامة للتعايش وتعدد الثقافات”

مهرجان الملحون يختتم دورة “الملحون المغربي دعامة للتعايش وتعدد الثقافات”

اختارت جمعية الشيخ الجيلالي امثيرد بمراكش، ضمن فعاليات الدورة السادسة لمهرجان الملحون والأغنية الوطنية والذي اختتم فعالياته السبت 28 شتنبر، أن يخصص فقرة إنسانية ذات طابع اجتماعي كانت عبارة عن أمسية لفن الملحون و الميازين الشعبية المراكشية، على شكل احتفالية بذكرى عاشوراء، وقد أعدتها إدارة المهرجان لفائدة نزلاء دار الحياة، وذلك عشية يوم الجمعة 27 شتنبر بمقر دار الحياة، وهي المؤسسة التي تعنى بمرضى السرطان. واحتضنت قاعة الاجتماعات، المجلس الجماعي لمدينة مراكش، في نفس اليوم ندوة المهرجان بتعاون مع بعض أساتذة مختبر ” اللغة والمجتمع “، وذلك عشية يوم الجمعة 27 شتنبر وتواصلت في جزئها الثاني صبيحة يوم السبت 28 شتنبر، الندوة عبارة عن قراءات، أبحاث، ودراسات في معجم معاجم ديوان فن الملحون، وقد تم جمع وطبع أعمال هاته الندوة في مُؤلف جماعي، لمزيد من توثيق أشغال وذاكرة المهرجان.

وحسب بلاغ للمنظمين، فإن الدورة السادسة لمهرجان الملحون والأغنية الوطنية، والتي نظمت تحت رعاية جلالة الملك محمد السادس، احتفاء بذكرى عبد الشباب المجيد، هي امتدادا لملتقى موسيقى التراث في دوراته الثمانية السابقة (2006 – 2013)، كما أنها حملت شعار: “الملحون المغربي دعامة للتعايش وتعدد الثقافات “، خلال الفترة الممتدة التي امتدت من 24 إلى 28 شتنبر.

وأضاف البلاغ، أن الدورة اختار منظموها أن تحمل اسم الباحث : عبد العزيز بن عبد الجليل، والتي تتزامن والذكرى الواحدة والخمسين على تأسيس الجمعية.

واكد البلاغ، أن إدارة المهرجان حرصت على تنويع فقرات ومواد المهرجان التي تضمنت هاته السنة: أمسيات موسيقية، معرض تشكيلي خصص لتقديم وعرض لوحات تشكيلية لثلة من أعلام الفكر والموسيقى المغاربة، ندوة المهرجان، إصدارات علمية، وتكريم لثلة من رجال الفكر والعلم والفن. وشهد حفل الافتتاح، الثلاثاء 24 شتنبر بالمسرح الملكي بمراكش، والذي شهد حضورا جماهيريا ووفدا رسميا يتقدمه السيد والي الجهة وعمدة مدينة مراكش ورئيس مجلس الجهة الى جانب رؤساء المصالح الخارجية، انطلاق أولى أماسي فن الملحون، والتي أحيتها النخبة الوطنية لفن الملحون تحت قيادة المايسترو والأستاذ محمد الوالي، واستمتع جمهور المهرجان بالعديد من القصائد الملحونية التي نُظمت في غرض ” الرْبيعِياتْ، والفكاهة، والغزل، والوطنيات ” في الشعر الملحون. كما شهد حفل الافتتاح تكريم الباحث عبد العزيز بن عبد الجليل، والذي كرس حياته لخدمة هذا الفن المغربي الأصيل. كما تم تكريم الفنان محمد الوالي أحد أمهر عازفي الكمان في المغرب.

وشهدت الفقرات الموسيقية اليومية، مشاركة ثلة من العازفين و الأصوات الملحونية القادمة من مدن مغربية متنوعة، كأرفود، الريصاني، آزمور، سلا، مكناس، آسفي ومدينة مراكش. هذا الى جانب الانفتاح على الموسيقى العصرية، من خلال إحياء ليلة بفضاء المسرح الملكي استمتع من خلالها الجمهور المراكشي بباقة من الأغاني المغربية والعربية العصرية، وكذا ثلة من الأغاني الوطنية التي بصمت وجداننا بالكثير من السمو والرقي على مستوى النصوص الشعرية وعلى مستوى الألحان. وعرفت هذه الأمسية مشاركة مجموعة الفنان عبدو الغالي الموسيقية، وثلة من الأصوات المراكشية والقادمة من خارج المدينة الحمراء مثل : الفنان عبدو الغالي، الفنانة سكينة احميدوش، الفنان عبد الرفيع بنونة من مدينة فاس، الفنان أحمد اليعقوبي من مدينة الرباط، الفنان فؤاد حماني من مدينة القنيطرة. واختارت الدورة السادسة للمهرجان، أن تسدل فعالياتها السبت 28 شتنبر بالمسرح الملكي، من خلال إحياء ليلة صوفية خصصت لفنون السماع والمديح النبوي الشريف، الحضرة العيساوية، وقصائد من فن الملحون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *