الرئيسية / 24 ساعة / ندوة بلندن تبحث سبل جعل الاستثمار و التربية والثقافة رافعات للتنمية بالمغرب

ندوة بلندن تبحث سبل جعل الاستثمار و التربية والثقافة رافعات للتنمية بالمغرب

العالم
لندن/10 يوليوز 2019 (ومع) انكب خبراء مغاربة وبريطانيون ، مساء أمس الثلاثاء خلال ندوة في لندن، على بحث سبل جعل الاستثمار و التربية والثقافة رافعات للتنمية بالمغرب.

و استعرض المشاركون، الذين التأموا في إطار ندوة نظمت بمبادرة من جمعية أصدقاء المتحف اليهودي المغربي بشراكة مع الجمعية البريطانية المغربية تحت شعار “المغرب يتحرك” ، مختلف الفرص التي يزخر بها المغرب في مجالات الاستثمار والتربية والثقافة، مبرزين الإنجازات التي حققتها المملكة في هذه الميادين ودورها في تعزيز التعاون الثنائي بين المغرب و بريطانيا العظمى.

وفي مداخلة بهذه المناسبة، استعرض سفير المغرب في المملكة المتحدة السيد عبد السلام أبودرار المبادرات المتعددة التي تم إطلاقها بالمغرب بهدف النهوض بتنمية بشرية منصفة تأخذ بعين الاعتبار حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، مشيرا إلى أن “مسلسل متفردا” للمصالحة انطلق بالمغرب، خاصة من خلال إحداث المجلس الوطني لحقوق الانسان ، وهو هيئة مستقلة تسهر على حماية الحقوق المدنية و الإنسانية للمواطنين

وسجل السيد أبودرار أنه بفضل سياسات قطاعية طموحة تم القيام بها تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حقق المغرب زخما جديدا للنمو (ما بين 4 و 5 في المائة) ، مضيفا أن دخل الفرد تضاعف تقريبا ، فيما تقلص معدل الفقر من 20 إلى 4 في المائة .

وتابع ان المغرب القوي بموقعه الاستراتيجي كبوابة للولوج نحو أوروبا ، وشمال إفريقيا وإفريقيا الوسطى بالنسبة للعديد من الشركات البريطانية، يعتبر ايضا، شريكا رئيسيا للمملكة المتحدة في منطقة المغرب العربي، مسجلا ان العديد من المقاولات البريطانية المتخصصة في استكشاف الغاز و النفط أبدت اهتماما متزايدا بالاستثمار في المغرب ، في الوقت الذي توجد فيه شركات بالمملكة، من بينها على الخصوص “غلاكسو سميثكلين” وشيل فيفو إنرجي و”ماركس اند سبانسر”

من جانبها ، أبرزت المديرة العامة لمجموعة المعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات نادية بياز ، أن المغرب يعمل تحت قيادة صاحب الجلالة على تعزيز سياسته الخارجية المبنية على علاقات رابح/رابح ، مشيرة في هذا السياق إلى الزيارات المتعددة التي قام به جلالة الملك للعديد من البلدان الإفريقية، والتي توطدت بالعديد من الشراكات والاتفاقات الاستراتيجية .

كما أوضحت أن المغرب يضم على ساكنة نشيطة تضم 12 مليون شخص ، 64 في المائة منهم يقل عمرهم عن 34 سنة فضلا عن الموارد البشرية المؤهلة، مشيدة بملاءمة برامج التكوين مع الحاجيات الخاصة للقطاع الخاص والإمكانات الهائلة على مستوى اتقان اللغات والهندسة (10 آلاف مهندس يتخرجون في السنة).

أما كات طومسون الخبيرة في التربية لدى القسم البريطاني للتنمية الدولية والمستشارة الإقليمية في سفارة المملكة بالرباط فقد أشادت بالجهود المبذولة في المغرب من أجل النهوض بقطاع التربية ، مشيرا إلى أن الولوج للتعليم قد تحسن بشكل جد ملموس بالرغم من وجود بعض الفوارق بين الوسطين الحضري والقروي.

ودعت السيدة طومسون من جهة أخرى إلى إعطاء الطلبة المغاربة الفرصة لمواصلة دراستهم في الجامعات البريطانية وتشجيع التبادل الجامعي بين البلدين.

وشكل هذا اللقاء الذي نظم أيضا بدعم من الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين في الخارج وشؤون الهجرة بتعاون مع سفارة المغرب في المملكة المتحدة ، مناسبة لمناقشة المبادلات المغربية البريطانية في المجال الثقافي ، وكذا مختلف الفرص التي من شأنها تعزيز التعاون الثقافي بين المغرب وبريطانيا العظمى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *