أصداء من مدينة فاس عن تحديات مؤتمر المناخ 22 بمراكش

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الفاعل السياحي والمدير العام لفندق المرينيين بفاس والباحث في التراث الامازيغي  السيد عمر اعزيزي اكدا ن قمة المناخ التي انعقدت مراكش من 7 نونبر إلى 18 منه 2016 بمراكش قد نجحت نجاحا باهرا وبكل المقاييس حيث كان  الحدث المتميز ذو الدلالات المتعددة والتي تجعل المغرب رائدا في تنظيم أمثال هذه اللقاءات الدولية.
وأشار نفس المصدر إن هذا اللقاء الدولي هي بداية منعطف جديد في مسار دينامية الاقتصاد البيئي ودينامية التحول الاقتصادي المرتبط بالبيئة ومناسبة لإعطاء الانطلاقة لمجموعة من المبادرات التي تشتغل عليها البلدان لتشكل في حد ذاتها مبادرات تعطي قوة ومصداقية لكل الاتفاقات التي شكلتها قمة باريس.
وفي نفس السياق أكد  نفس المصدر  إن الفاعلين عبر المملكة انخرطوا بشكل قوي في انجاح هذا العرس الدولي الذي تتبعناه عن كثب فيما يخص تفعيل الاتفاقات المبرمة في مجال حماية البيئة ومكافحة التغيرات المناخية.

وأضاف السيد عمر عزيزي أن المغرب له ما يؤهله أن يلعب أدوارا طلائعية  في النسيج  السياحي الدولي لكن الأزمة الاقتصادية العالمية أثرت  بشكل عام على المنتوج السياحي الوطني مما يتطلب منا اليوم تقييم الوضعية السياحية ودراستها و كيفية صياغة مشروع سياحي يحرك البنية الاقتصادية

وأشار أيضا إلى أن المؤتمر فرصة ليطلع المشاركون والوفود القادمة من قارات العا لم عن المؤهلات الطبيعية والتاريخية والعمق الحضاري الذي يتوفر عليه المغرب ومدينة مراكش بصفة خاصة    حيث ان هذه القمة  مكسبا لترويج وتسويق المنتوج السياحي الوطني و المراكشي بصفة خاصة باعتبار هذه الأخيرة الوجهة السياحية الأولى في المملكة.

وفي ختام كلمته اشاد باهمية هذا الحدث الذي هو مناسبة لمناقشة قضايا أخرى تتعلق أساسا بقطاعات الطاقة والماء والغذاء والموارد الطبيعية بصفة عامة ، معربا عن أمله في أن يمثل كوب 22 قمة للعمل وتجسيدا للمبادرات على أرض الواقع

كما أكد ن المغرب يعتبر من الدول التي تعاني التغير المناخي، باعتبار موقعه في إحدى أكثر المناطق جفافا، يتوقع أن تعرف توترات للظواهر الحادة، مثل الجفاف والفيضانات وتدهورا للنظم الإيكولوجية وندرة في موارد المياه وتطورا لأمراض جديدة وهجرة فسرية للسكان .
لذي يجب الاهتمام بالتغيرات المناخية في ما لها من أثر على الحياة اليومية، بما يجعل العديد من الدول تتخذ تدابير وقائية وحمائية لتجنب أثر التغير المناخي، مع مكافحة هذه التغيرات الناتجة عن ارتفاع انبعاث الغازات الدفيئة، أو الاحتباس الحراري من خلال مسايرة المعطيات سواء كان مواطنا أو مسئولا.

: وخلاصة إفادته أضاف السيد عمر اعزيزي على تطبيق الآتي

– العمل على ترسيخ وعي وثقافة بيئية داخل المؤسسات التعليمية ونقلها إلى المجتمع عبر الأندية البيئية.

– اعتماد التربية البيئية في المناهج والكتب المدرسية.

– وضع ميثاق يتضمن مجموعة من المبادئ والقيم ذات علاقة بالتربية البيئية.

– تشجيعا قيم البحث والتواصل في المجال البيئي في صفوف المتعلمات والمتعلمين.

– تفعيل المواثيق والمعاهدات والقوانين المصادق عليها بخصوص البيئية.

– إلزام الدول المسئولة عن التلوث على احترام وتفعيل القرارات والتوصيات المنبثقة عن الجمعية الأم

وأضاف السيد عمر عزيزي على أن المغرب له ما يؤهله أن يلعب أدوارا طلائعية  في النسيج  السياحي الدولي  وخاصة ما يتمتمع به من نعم الحرية والسلم والسلام تحت القيادة الجكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله،  لكن مع الأسف الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية أثرت  بشكل عام على المنتوج السياحي الوطني مما يتطلب منا اليوم تقييم الوضعية السياحية ودراستها وكيفية صياغة مشروع سياحي يحرك البنية الاقتصادية.

وأشار أيضا  إن المؤتمر فرصة ليطلع المشاركون والوفود القادمة من قارات العالم أجمع عن المؤهلات الطبيعية والتاريخية والعمق الحضاري الذي يتوفر عليه المغرب ومدينة مراكش بصفة خاصة  حيث ان هذه القمة  مكسبا لترويج وتسويق المنتوج السياحي الوطني               والمراكشي بصفة خاصة باعتبار هذه الأخيرة الوجهة السياحية الأولى في المملكة متمنيا النهوض بسياحة مدينة فاس لترجع إلى عهودها الزاهرة التي عرفتها منذ قرون

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.