الاتحاد الاشتراكي يلتزم الصمت حيال أزمة حزب الاستقلال ويضع عينه على الإستوزار

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

لزم الاتحاد الاشتراكي الصمت حيال الأزمة التي يمر بها حزب الاستقلال، والتي انتهت بإبعاد حميد شباط الأمين العام لحزب الميزان، عن إجراء أي مشاورات للدخول إلى الحكومة المرتقبة.

 

وبينما كان الاستقلاليون أول من طرق أبواب الاتحاد وتوسطوا في خلافات الاتحاد الاشتراكي مع التقدم والاشتراكية، من أجل تسهيل دخول الاتحاد إلى الحكومة، فإن هذا الأخير حافظ على موقف الحياد، فيما تعلق بدعوات إبعاد الاستقلال عن التشكيلة الحكومية المقبلة، إذ يبدو أن الاتحاد الاشتراكي يرغب في الحفاظ على مسافة بينه وبين الصراعات الجارية حفاظا على علاقته الجديدة مع التجمع الوطني للأحرار أكثر المدافعين عن فكرة إبقاء حزب الاستقلال خارج الحكومة المقبلة.

 

ويريد حزب لشكر من وراء هذا الصمت الإبقاء على حظوظه، في المشاركة في الحكومة المقبلة التي يقودها حزب العدالة والتنمية، وهي المشاركة التي هيأ لها الاتحاد الاشتراكي بالمقر المركزي للحزب بالرباط، من أجل ترتيب التنسيقات الممكنة لإعلان المشاركة.

 

غير أن الغموض ما يزال يلف مشاركة الاتحاد الاشتراكي في الحكومة المقبلة، بعدما ظهرت مواقف من داخل حزب العدالة والتنمية، تدعو إلى عدم إشراك حزب الوردة في أي تحالف مقبل.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.