omrane omrane

الاستغلال جنسي للقاصرات ينتهي بأستاذ في السجن لمدة 30 سنة

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أدانت استئنافية الدار البيضاء، أستاذا للغة الفرنسية لأقسام الباكالوريا بمؤسسة خاصة ب 30 سنة سجنا، بعد متابعته بتهم تتعلق بهتك عرض قاصر يقل عمره عن 18 سنة، باستعمال العنف والإتجار في البشر وافتضاض بكارة القاصر بعد اغتصابها.

وأمرت المحكمة بأداء المتهم 20 مليونا تعويضا لفائدة والد التلميذة، ودرهما رمزيا لفائدة منظمة «ما تقيش ولدي»، ذات النفع العام، بينما ردت باقي الطلبات المدنية، ورفضت إدخال المؤسسة التعليمية الخصوصية في الدعوى.

وبرأت المحكمة حارس عمارة كان متابعا بإعداد منزل للدعارة، حيث كان يكتري للمتهم الشقة التي كانت مسرحا لجرائم الاستغلال والتعذيب الجنسي للتلميذات، ورغم نفي الأستاذ جميع التهم الموجه إليه، إلا أن المحكمة اقتنعت باقترافه المنسوب إليه بعد مواجهته بالأدلة.

وكانت قضية الاستغلال الجنسي قد تفجرت بداية الموسم الدراسي 2022، في شهر شتنبر، ووصف محامي دفاع منظمة «ما تقيش ولدي» أثناء المرافعة، الوقائع المضمنة بمحاضر الضابطة القضائية بـ “الفظيعة”، مؤكدا أن مناقشتها أمام المحكمة أمر صعب، في إشارة إلى الوسائل التي كان يعتمدها المتهم أثناء ارتكابه جرائمه ضد تلميذات وضعن تحت عهدته لتربيتهن وتعليمهن.

من جهتها، اعتبرت محامية دفاع الضحايا، أن الحكم يترجم مبدأ العقاب وفلسفة الردع العام، التي ينبغي أن تلاحق كل من له سلطة على الأطفال في حال استغلهم جنسيا وأهدر كرامتهم، مضيفة أن العقاب قد يخفف من الآلام، لكنه لن يمحوها، فما تعرض له الضحايا هو بمثابة عاهة مستدامة.

وأثناء البحث، تبين أن الأستاذ كان يستدرج التلميذات بعد غسل أدمغتهن، إذ يستميلهن بالتحدث عن الحرية الفردية والحق في الجسد، كما كان يقوم رفقتهن بخرجات، إذ أصبح محبوبا لدى تلميذاته، وهو المدخل الذي استغله لدعوتهن إلى الشقة، التي كان يكتريها بشارع سقراط بالمعاريف، كما صور بعضهن في أوضاع مختلفة، ومارس عليهن التعذيب الجنسي، بتقليد السلوكات العنيفة والشاذة وإعطاء أوامر خارجة عن المألوف لقياس درجة الطاعة، كما استدرجهن إلى الساعات الإضافية الليلية، التي يزاولها في مؤسسة أخرى، للاستفراد بهن.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.