omrane omrane

الحملة التحسيسية بالمديرية الإقليمية بإفران حول السلامة والأمن بالوسط المدرسي تنطلق في دورتها العاشرة .

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تفعيلا لاتفاقية الشراكة الموقعة بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والمديرية العامة للأمن الوطني، وأجراة للتدبير رقم 20 في مجال النزاهة والقيم من خلال التدابير ذات الأولوية في الإستراتيجية الوطنية لإصلاح التعليم 2015/2030، أعطيت الانطلاقة للحملة التحسيسية والتوعوية في دورتها العاشرة بمختلف المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية الحضرية وشبه حضرية بالإقليم والتي تمتد مابين 15/11/2016 و03/01/2017.

أعطى انطلاقة هذه الحملات التحسيسة السيد احمد امريني المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية و التكوين المهني بإفران بكل من ثانوية علال الفاسي التأهيلية بإفران وثانوية الوحدة الإعدادية بآزرو  رفقة أطر الأمن الوطني و رجال الدرك  المكلفين بهذه الحملات ومديري المؤسستين والسيد رئيس الخلية الإقليمية للسلامة الطرقية والأطر الإدارية والتربوية وجمعيات آباء وأمهات و أولياء التلاميذ وجمعيات المجتمع المدني.

تمحورت كلمة السيد المدير الإقليمي للوزارة بعد شكر أطر الإدارة العامة للأمن الوطني على مجهوداتهم الجبارة وتعاونهم الدائم مع المديرية والمؤسسات التعليمية من أجل إشعاع قيم التسامح والمواطنة والحد ومحاربة كل المؤثرات السلبية التي تحوم حول المدرسة العمومية وداخلها والتي أصبحت تهدد السلامة الصحية والنفسية والروحية للأجيال الحالية. كما حث التلاميذ على إيلاء الاهتمام الأكبر للتحصيل الدراسي بغية الوصول إلى نتائج جيدة تعزز سمعة المديرية على الصعيد الجهوي والوطني كما هو حال السنوات الماضية التي حصلت فيها مديرية إفران على المراتب الأولى في الإمتحانات الإشهادية وعلى المرتبة الأولى وطنيا من حيث مؤسسات تعليمية إيكولوجية حيث تعتبر مدينة إفران بمؤسساتها التعليمية مدينة إيكولوجية بإمتياز بحصول جميع المؤسسات على اللواء الأخضر  الدولي.

 

كما التمس من نساء ورجال الأمن تكثيف دورياتهم وتدخلاتهم من أجل الحد من الظواهر السلبية التي أصبحت تهدد العملية التعليمية التعلمية كالعنف والتعاطي للمخدرات والتحرش الجنسي والغش وارتياد المواقع الإلكترونية المشبوهة الخ…كما أشاد بدور جمعيات الآباء والمجتمع المدني والجمعيات الشريكة لما تلعبه بجانب المؤسسات التعليمية للتصدي لكل ما من شأنه أن يشوش ويهدد الفعل التربوي.

 

وفي مداخلة السيد الضابط معادي عبد النب   ي بإفران والتي استوحى وقائعها من حالات ووقائع ملموسة عاشها وعاينها المتمدرسون بالثانوية التأهيلية علال الفاسي من التصدي لغرباء شرعوا في توزيع مخدرات بجانب المؤسسة مما ابتلي الكثير منهم بهذه الآفة مما كان سيعرضهم للإدمان ثم أسهب في التعريف بأنواع هذه المخدرات وأضرارها النفسية والمادية والجسدية وذلك مستعملا بذلك وسائط جد متطورة معززا مداخلته بإحصائيات وبيانات تلخص خطورة هذه المواد القاتلة والفتاكة. كما أبرز خطورة العنف داخل الوسط المدرسي وما ينتج عنه من متابعات قضائية قد تصل إلى أفعال إجرامية تصل عقوبتها إلى أمد طويل .

أما  الكومندار  عبد الحق كرابي من مفوضية الشرطة بآزرو فتمحورت مداخلته في حلته التحسيسية التعليمية بآزرو حول ظواهر العنف والتحرش الجنسي والغش والتعاطي للمخدرات وخطورة ولوج المواقع المشبوهة في الشبكة العنكبوتية لما تبثه من برامج إلحادية تكفيرية متطرفة تزعزع عقيدة المسلم أو تحاربه في وطنه وتشككه في وطنيته ثم الشغب في الملاعب وأخيرا ظاهرة الغش التي أصبحت متفشية في صفوف المتعلمين أثناء إجراء الامتحانات الإشهادية. وقد وظف لتبليغ رسالته وسائط معلوماتية جد متطورة

وبالمناسبة تنوه المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بإفران بانخراط السادة رجال الدرك الملكي على الصعيد الإقليمي في هذه الحملات التحسيسية التوعوية وهي الأولى على الصعيد الوطني والجهوي من خلال التطرق إلى المواضيع ذات الصلة بالأمن النفسي والجسدي والروحي للمتمدرسين وآبائهم وتعريفهم بأهم الأخطار التي يمكن أن تلحقهم كلما حادوا عن الطريق المستقيم وهو الشغل الشاغل الذي يجب أن ينتبهوا له وهو التحصيل الدراسي والعلمي. وتشمل هذه الحملات كل المؤسسات العمومية والخصوصية بالمجال شبه حضري ويخص ثمانية جماعات قروية.
وقد أجمعت تدخلات التلاميذ وآبائهم وأولياء أمورهم على نجاعة هذه الحملات التوعوية والتحسيسية لتبقى المدرسة فضاء للتربية والتكوين أملا في أجيال مستقبلية واعية بمسؤولياتها مساهمة في تقدم وطنها العلمي والفكري والتكنولوجي وتحمل هموم هذا الوطن البلد الأمين تحت رعاية وراية السدة العالية بالله المربي الأول الملك محمد السادس نصره الله.

 

 

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.