omrane omrane

ندوة لفيدرالية ناشري الصحف تُبرز دور الإعلام في مواكبة المبادرة الملكية لتنمية جهة الشرق

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أبرز مشاركون في ندوة علمية نظمت، أمس الجمعة بوجدة، بعنوان “الشرق.. خصوصية جهة متعددة الأبعاد”، دور الإعلام التنموي في مواكبة مختلف الأوراش التي أتت بها المبادرة الملكية لتنمية الجهة.

وتندرج هذه الندوة، التي نظمها الفرع الجهوي للفدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة الشرق، بشراكة مع مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، في إطار فعاليات تظاهرة “شرقيات” المخلدة للذكرى ال20 للخطاب الملكي السامي الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بوجدة، في 18 مارس 2003، والذي أعطى من خلاله الانطلاقة الفعلية للمبادرة الملكية لتنمية جهة الشرق.

وأبرز المشاركون في هذه التظاهرة، المنظمة أيضا بدعم من ولاية جهة الشرق، ومجلس الجهة، والمركز الجهوي للاستثمار، وجامعة محمد الأول بوجدة، الآثار الإيجابية للخطاب الملكي السامي على مختلف المجالات بجهة الشرق؛ والتي من بينها المجال الإعلامي الذي عرف تطورا كبيرا منذ ذلك الحين، وساهم في مواكبة مختلف المحطات التنموية التي شهدتها الجهة.

وأكد والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة – أنجاد، معاذ الجامعي، في كلمة بالمناسبة، أن الخطاب الملكي السامي شكل منعطفا حاسما في المسار التنموي لجهة الشرق، لتصير قطبا تنمويا واعدا ومجالا مشجعا لاستقطاب الاستثمارات وخلق فرص الشغل وتحسين ظروف عيش الساكنة.

وأبرز السيد الجامعي حصيلة منجزات هذه المبادرة التي شملت مختلف المجالات وساهمت في خلق دينامية شاملة على مستوى الجهة، مشيرا إلى أن الإعلام اضطلع وما يزال بدور هام في إبراز هذه المنجزات والتسويق لها، وأن الإعلام التنموي يعتبر شريكا أساسيا في إنجاح كافة الأوراش التنموية.

من جهته، أشار رئيس مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، السيد سمير بودينار، إلى أن هذه الندوة تشكل مناسبة للوقوف عند تجربة جهة بخصوصيات ذات أبعاد متعددة، معتبرا أن السنوات ال20 من المبادرة الملكية تحكي سيرة تغيير متعدد الجوانب في هذه الجهة، بما في ذلك الجانب العلمي والثقافي الذي يعمل أبناء الجهة على دعمه بكل الأشكال المتاحة.

وفي تصريح ل(M24)، أكد رئيس الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، نور الدين مفتاح، أنه بعد مرور 20 سنة على إطلاق المبادرة الملكية لتنمية الشرق، أضحى من الأهمية بما كان إدماج ورش الإعلام في التنمية التي تعتبر محور الخطاب الملكي بوجدة، مشيرا في هذا الصدد إلى أن الفيدرالية تشتغل في مختلف جهات المغرب على هذا الجانب المتمثل في الإعلام والتنمية.

وقال السيد مفتاح إن مشاركة الفدرالية في الاحتفالات بالذكرى العشرين لخطاب جلالة الملك بوجدة، تسعى إلى أن يكون لجهة الشرق إعلام جهوي قوي وقادر على مواكبة هذه المجهودات التنموية التي تعرفها الجهة.

من جانبه، أكد الإعلامي، محمد برادة، على أهمية هذه الاحتفالية التي شكلت مناسبة لاستحضار المنجزات الهامة التي حققتها جهة الشرق وعاصمتها وجدة، بفضل مجهودات المسؤولين والمنتخبين وكافة القوى الحية الذين ساهموا جميعا في تنزيل الرؤية الملكية السامية لتنمية جهة الشرق.

وأضاف السيد برادة، أن هذه المناسبة، التي حضرتها شخصيات وازنة في مجال الإعلام والثقافة والسياسة وكذا بعض الشخصيات الأجنبية، شكلت فرصة للوقوف عند ما تم تحقيقه وما يجب إنجازه، مع التعريف بالإمكانيات التي تزخر بها جهة الشرق.

أما رئيس فرع الفدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة الشرق، عبد العالي الجابري، فقال إن الإعلام كان شاهدا على الثورة التنموية التي عرفتها الجهة بعد الخطاب الملكي بوجدة، مبرزا أهمية استحضار المسؤولية التي تقع على عاتق الإعلام في مواكبة الأوراش التنموية بالجهة.

وناقشت أيضا مداخلات هذه الندوة العلمية، التي شارك فيها إعلاميون وأكاديميون ومهتمون، مواضيع من قبيل “التمثل الترابي في الخطاب الملكي”، و”الخطاب الملكي والإعلام التنموي”.

وعلى هامش هذا اللقاء، تم توقيع اتفاقيتي شراكة؛ الأولى بين فرع الفدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة الشرق ومركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، وتروم تكثيف جهود التعاون والشراكة بين المؤسستين، بينما تجمع الاتفاقية الثانية فرع الفيدرالية وشركة تنمية السعيدية بهدف المساهمة في دعم جهود الترويج السياحي للمدينة.

كما تم تتويج الفائزين في مسابقة النص الأدبي من الطلبة المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، إلى جانب تنظيم معرض للكتب حول مدينة وجدة، وآخر للفنون الإفريقية، ثم للوحات التشكيلية.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.