نداء من مناضلي حزب الاستقلال بمراكش،الى الامين العام للحزب.
بأغلبية ساحقة، تتشكل من ذوي صفات الحضور للمؤتمر الإقليمي لمراكش، بتاريخ 21 أبريل 2024 بمقر الحزب بعرصة المعاش، تحضيرا للمؤتمر العام الثامن عشر لحزب الإستقلال، الذي ترأس النعم ميارة، فقط، بداية أشغاله، متأبطا الفساد في أسمى تجلياته، متوقعا أنه سيتمكن، في ضرب صارخ لقوانين الحزب و توابث الديمقراطية الكونية بشكل عام، تمرير ما أملاه عليه من تبرأ منه المناضلون الشرفاء من قيء الى حدود الأمس القريب، مبدعين إياه من مسؤولية التنسيق على مستوى إقليم مراكش، حيث آلت هذه المسؤولية الى أحد شباب الحزب النزهاء، بموافقة جميع فعاليات الحزب بالمدينة و بتزكية من اللجنة التنفيذية و الأخ الأمين العام، مما جعل عددا كبيرا من المناضلين الذي غادروا الحزب بعد نعثهم بحماية الفساد و المفسدين، أولئك الأوفياء الذي استبشروا خيرا، خصوصا و أن النتائج التنظيمية و الانتخابية، بعد طرد الفساد، كانت في مستوى التطلعات، رغم ما شابها من نقصان طفيف بسبب تربص الفساد الذي رصد جميع الإمكانات، المطعمةُ أطوارها بمال الحرام و المعبأ في الأكياس و البعيد كل البعد عن الارصدة و الابناك، أملا في محو الآثار المترتبة و ملء الفراغات القانونية عند المحاسبة رغم أن الشمس لا يمكن تحجب بغربال…
كانت مطالب القاعة، التي وصل عدد روادها من دوي الصفات 250 مناضلة و مناضل، بشكل بسيط، تنزيل ما اتفق عليه المكتب الإقليمي للحزب في اجتماعه التحضيري بإجماع أعضائه، أضعف الإيمان، إبعاد الفساد عن المنصة، رأفتا بالمناضلين و نفسياتهم، على اعتبار أن الفساد عضو بالصفة و لا محالة لخرق القانون، و الهدف العام هو إنجاح فعاليات محطة المؤتمر الاقليمي، و دعم رئيسها و مبعوث اللجنة التنفيذية، في تيسير مجرياتها، بحكم أننا من نتوفر على الأغلية و نحن أبناء مراكش و أدرى بشعابها، هذا و بالرغم أن النعم ميارة جاء بديلا لمن كان متوقعا أن يترأس المؤتمر، و غالبا ما تكون البداىل سببا للمشاكل و مرتعا لتمرير الضغائن و النيات المبيتة التي صيغت طراهاتها في جنح الظلام، يحتضنا الفساد الذي من الممكن ان يحتفظ بعضوته باللجنة التنفيذية للحزب، مما يضفي النتانة على جميع أعضائها، مٓثلُ السمكة النتنة البئيسة داخل كيس الأسماك، رغم أنهم بريؤون منه براءة الذىب من دم يوسف و على رأسهم الأخ الأمين العام للحزب الذي أولى للتجربة المراكشية كل الاهتمام، الأمر الذي جعل العديد من الأقاليم تحدو حدوها و تسير على خطاها.
دعوة جلالة الملك، دام له النصر و التمكين، لتخليق الحياة العامة و محاربة الفساد و المفسدين، كانت واضحة وضوح الشمس في يوم جميل، خلال جميع خطاباته الاخير، فهل من مستمع، صاغ، يلبي نداء جلاته، خصوصا من الذين أنعم عليهم بثقته، ممن من المفروض فيهم تنزيل توجيهاته باعتبارها قرارات صائبة وازنة، لا يمكن إلا أن تجلب الخير و تعمم النماء على جميع المواطنات و المواطنين… فكيف يمكن لمن حاولوا تهريب المؤتمر الإقليمي لمركش لمرات عديد، نزولا عند نزوات الفساد، لولا المناضلين الشرفاء الذين تصدوا لذلك، كيف يمكنهم، أمام طموحاتهم الواهية العمياء، استيعاب ما سبق قوله حول نداءات جلالة الملك الدائمة و المتكررة، يحمون الفساد في واضحة النهار غير مبالين، و كأن مغرب جلالة الملك ليس مغربهم، غررت بهم سلطتهم و صفاتهم، التي لولا قوة و انظباط القواعد العريضة من المناضلين و عموم الشعب المغربي، لما تبوئوها و استفادوا من امتيازاتها، أولئك الذين أصبحوا يُنعتون – أعني المناضلين و من ينوب عنهم من الشرفاء و عامة الشعب المغرب – يُنعتون أمام الملئ و على الهواء، عبر الأثير مباشرة (بالباسلين) و (الموسخين) و (بالزبالة)…
يتبع، لنا عودة في الموضوع، حسب المستجدات.
لك الله يا وطن
لك الله يا حزب الاستقلال
حزبنا قدرنا