البرلماني درويش يطالب مندوب وزارة الصحة بالتدخل لمنع تحويل مركز صحي بسيدي موسى وتسريع اخراج دار الولادة

0

في رسالة موجهة إلى مندوب وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، طالب النائب البرلماني عبد العزيز درويش، المندوب بالتدخل لمنع تحويل المركز الصحي سيدي موسى، وتسريع إخراج مشروع دار الولادة بسيدي موسى.
البرلماني درويش المنتمي لحزب الاستقلال، اكد في رسالته التي تلقت “مجلة نادي الصحافة” نسخة منها، أنه “في الوقت الذي كانت فيه ساكنة تسلطانت تنتظر تغطية الخصاص المهول الذي يعرفه المركز الصحي سيدي موسى على مستوى الأطر الطبية والتمريضية، وكذا التجهيزات الطبية التي يحتاجها هذا المركز، إضافة إلى إخراج مشروع دار الولادة ومستعجلات القرب المعطل منذ سنوات، إلا أنها استفاقت مؤخرا على وقع خبر انتشر على ألسنة الساكنة يفيد بقرب تحويل المركز الصحي سيدي موسى إلى دوار الهنا”.
وتساءل البرلماني درويش عن صحة هذا الخبر، وذلك بطلب توضيح من مندوب وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، خاصة في ظل ما خلفه من استياء كبيرا لدى الساكنة، التي أصبحت تتخوف من أن يكون الخبر صحيحا، نظرا للانعكاسات السلبية التي سيخلفها، وبالأخص أن هذا المركز يمثل ذاكرة الأجيال بتسلطانت لما يتمتع به من رصيد تاريخي، إضافة الى موقعه الاستراتيجي الذي يتميز به، حيث يقع بالمركز، ويصل بين مختلف الدواوير، فضلا عن محاذاته للطريق الرئيسة التي تمر بجانبه إلى أوريكا، الشيء الذي يسهل التنقل إليه.
وشدد البرلماني، على أن تحويل هذا المركز الصحي سيفاقم دون شك معاناة الساكنة في المجال الصحي والطبي، وسيبعد عنهم الخدمات الطبية والتمريضية، وهو أمر يتعارض مع شعار تقريب الخدمات من المواطن.
وركز البرلماني درويش في طلبه على تدخل مندوب وزارة الصحة بهدف اتخاذ الاجراءات والتدابير اللازمة لمنع هذا التحويل، وكذا تسريع تجهيز هذا المركز الصحي بمختلف التجهيزات الطبية اللازمة وتوفير الموارد البشرية الكافية في المجال الطبي والتمريضي بشكل يتلاءم مع الكثافة السكانية التي تتمتع بها جماعة تسلطانت.
مراسلة البرلماني المذكور تضمنت أيضا طلبا بالتعجيل بإخراج مستشفى القرب استجابة لمطالب الساكنة والذي خصصت له في تصميم التهيئة بقعة بسيدي موسى بجانب طريق أوريكا، مشيرا أنه من شأنه التخفيف من معاناة الساكنة مع النقص الحاد في الخدمات الطبية والتمريضية التي تعاني منها ساكنة تسلطانت.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.