محطة الستيام بمدينة تطوان،مرفق رائد للنقل العصري في خدمة المواطنين.
مجلة نادي الصحافة قامت مؤخرا بزيارة عمل الى محطة الستيام بمدينة تطوان، وذلك مواكبة منها للخدمات المقدمة للمسافرين المغاربة والاجانب،خلال فصل الصيف الذي تعرف خلاله مدينة الحمامة البيضاء،اقبالا ملحوظا للمسافرين والزوار.
وبحسب ماعاينته مجلة نادي الصحافة،يمكن القول ان محطة تطوان اضحت نموذجا للجيل الجديد من المحطات،المتخصصة في تدبير حركة نقل المسافرين وتسهيل عملية السفر ،في احسن الظروف والاجزاء الصحية والامنية.
كما أن القائمين على إدارة الشركة،ينتهجون مقاربة تواصلية،مع فتح باب الحوار والتواصل مع الزبناء وهذا راجع بالاساس الى الاستراتيجية المحكمة والمعقلنة التي تنهجها ادارة المحطةلتوفير،سبل الراحة والامان لكل المسافرين عبر تراب المملكة،عاما ان المشرفين وعلى تسيير هذاالنموذج المتميز من المرافق الخدماتية، تحت اشراف المسؤول عنهاالسيد عماري عبد الجليل الذي يعد حسب المتتبعين للسان النقلي والخدماتي في قطاع النقل والسفر،من الأطر والكفاءات الوطنية التي راكم نجاحات كبيرة طيلة مشواره المهني، من خلال نهجه الإدارة القرب والنجاعة في الاداء الاداري، لتطويرالخدمات المقدمة للزبناء.
وللاشارة فان محطة تطوان اصبحت تلعب ايضا دورا اساسيا في التنمية المحلية والجهوية والوطنية حيث تتبع سياسةمواطنة طموحة، ترتكز على الجودة والسلامة والابتكار.
من خلال مراكمة انجازات متميزة، كادماج التطبيقات الجديدة لحجز التذاكر عبر الإنترنت، واستخدام أحدث التكنولوجيا المعلوماتية من أجل إرضاء الزبناء وتيسير الخدمات.ومواكبة المستجدات في مجال النقل والسفر على الصعيد الوطني.
