اولعيد لمسفر..مسار مهني وأكاديمي يُتوج بتعيينه عاملا مكلفا بالشؤون الداخلية بولاية طنجة

0

بقلم الكاتب الصحفي. عبد الرحيم عاشر. مجلة نادي الصحافة
قالت العرب قديما “لكل مجتهد نصيب”. والمجتهدون في الإدارة الترابية يصلون إلى تحقيق طموحاتهم، التي لا تنفصل عن خدمة الوطن، فهي المهمة التي لا تنفصل فيها الآمال الشخصية عن المصلحة العامة
اولعيد لمسفر الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عاملا مكلفا بالشؤون الداخلية الجهوية بولاية طنجة – تطوان – الحسيمة، نموذج للاجتهاد والتفاني في خدمة الوطن والمواطنين والإخلاص للراية المغربية ولجلالة الملك.
هو خريج المعهد الملكي للإدارة الترابية. وشغل المسافر، الحاصل على دبلوم الدراسات المعمقة في البيولوجيا، منصب الكاتب العام لعمالة مراكش منذ سنة 2024.
كما شغل مناصب الكاتب العام لعمالة مقاطعات سيدي البرنوصي سنة (2023)، والكاتب العام لإقليم آسفي سنة (2019)، وباشا أمزميز بإقليم الحوز (2014).
وتقلد لمسفر أيضا مهام باشا بن الطيب بإقليم الدرويش (2010)، وقائد بعمالة سلا سنة (2006)، وبإقليم تاونات (2001)، وبإقليم الحسيمة (1996).
ففي إطار الدينامية الجديدة التي يشهدها تدبير مناصب المسؤولية العليا بالمملكة، عيّن جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، خلال المجلس الوزاري الأخير، اولعيد لمسفر في منصب عامل مكلف بالشؤون الداخلية الجهوية بولاية طنجة-تطوان-الحسيمة، وهو التعيين الذي يأتي كاعتراف بمسار إداري متميّز تميز بالجدية والكفاءة والتفاني في خدمة الشأن العام.وحقق عدة نجاحات كمية ونوعيةجعلته من
من الأطر الإدارية المهمةذي الخبرة الكبيرة والواسعة في تدبير شؤون الإدارة الترابية حيث سبق له أن تقلد منصب كاتب عام لولاية جهة مراكش سنة 2024، بعد مسار ناجح في عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي، ثم عمالة إقليم آسفي، فضلًا عن إشرافه في وقت سابق على تسيير باشوية امزميز بإقليم الحوز، وقدترك انطباعًا إيجابيًا لدى مختلف المتدخلين الإداريين والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني حسب الشهادات التي استقتها مجلة نادي الصحافة
ويُنتظر أن يشكّل تعيينه على رأس الشؤون الداخلية الجهوية بجهة طنجة تطوان الحسيمة إضافة نوعية لمواصلة تنفيذ البرامج الاستراتيجية الكبرى التي تشهدها الجهة، بفضل ما يتحلى به من صرامة في التسيير، وحس إداري رفيع، وتجربة ميدانية عميقة في تدبير الملفات المعقدة.
لعل الإدارة الترابية هي المؤسسة الوحيدة، التي لا يصل فيها الشخص لمنصب معين إلا نتيجة لتجربته وخبرته وإنجازاته على أرض الميدان. لا يوجد معيار آخر يمكن بواسطته تحقيق المبتغى غير العمل بجدية، وهذا ما ينطبق عليه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.