منخرطو ومنخرطات المكتب الاقليمي للجامعةالوطنية للتعليم بمراكش،من الأشخاص في وضعية اعاقة،يتبراون مما وصف ب”المؤثمرالاستثنائي”
اصدر منخرطو ومنخرطات المكتب الاقليمي للجامعة الوطنية للتعليم (أ.م.ش) بمراكش بيانا استنكاريا، وتضامنيا،مع الكاتبة الإقليمية للنقابة،
المنتخبة ديموقراطيا وباجماع المؤثمرين والمؤثمرات،مستنكرين ماتتعرض له الكاتبة الإقليمية كأول وجه نقابي نسائي يقود نقابة تعليمية علىالصغيد الوطني،من مضايقات،وتعسفات لاقانوتية تسئ إلى العمل النقابي النبيل.وفيما يلي نص البلاغ:
“نحن، المنخرطات والمنخرطون في المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم التابعة للاتحاد المغربي للشغل بمراكش من الأشخاص في وضعية إعاقة، نعلن أننا لن نقبل بأي شكل من الأشكال هذه الممارسات ، التعسفية واللاشرعية التي تمس بمصداقية منظمتنا النقابية، والمتمثلة في تجميد عضوية الكاتبة الإقليمية المنتخبة ديمقراطياً.ولازالت لم تنتهي المدة القانونية للتجديد
إننا نعتبر هذا القرار الجائر إهانة سافرة لإرادتنا الجماعية ووصاية مرفوضة على صوت المناضلين الشرفاء وبالاخص نحن الاشخاص قد في وضعية إعاقة . ونؤكد أن ما يسمى بـ”المؤتمر الاستثنائي” بمراكش ليس سوى محاولة بئيسة للالتفاف على الشرعية وتصفية الحسابات الضيقة على حساب الوحدة النقابية.
لقد سئمنا من هذه الأساليب البالية التي تحاول إسكات الأحرار وتهميش الكفاءات المناضلة، ونعلن بصوت عالٍ أننا لن نخضع ولن نسمح بتحويل منظمتنا إلى أداة في يد الانتهازيين والمتسلقين.
لن نسكت، ولن نرضخ، ولن نسمح بتمرير هذه المؤامرة.
مراكش كانت وستظل قلعة للنضال النقابي الحر، ولن تكون رهينة قرارات متسلطة تفتقد للشرعية ولأبسط مقومات الديمقراطية..
وعليه، فإننا:
1. نرفض رفضاً قاطعاً قرار تجميد الكاتبة الإقليمية.
2. نعتبر أي مؤتمر استثنائي بمراكش لاغياً وغير شرعي.
3. نؤكد تمسكنا بالشرعية الانتخابية وبالمكتب الإقليمي المنتخب ديمقراطياً.
4. ندعو كافة الغيورين على العمل النقابي النزيه إلى التصدي لهذه المؤامرة المكشوفة.
إن صوتنا لن يُكسر، وإرادتنا لن تُغلب، ومراكش كانت وستظل قلعة للنضال الحر، لا ساحة للمسرحيات الرديئة ولا مزاداً للمناصب.ولا رهينة قرارات متسلطة تفتقد الشرعية ولابسط مقومات الديمقراطية
عاش النضال النقابي الوحدوي، يسقط منطق الإقصاء والتسلط.
عاش الاتحاد المغربي للشغل”
—