أحكام بالسجن النافذ في 3نشطاء فيسبوكيين،للاشتباه في تورطهم في فضيحة التخابرمع جهات اجنبية.
أصدرت ابتدائية مراكش ليلة الجمعة 26 شتنبر الجاري حكمها في قضية التخابر، مع جهات اجنبيةبالحكم على الناشط الفيسبوكي عادل السبدي، بسنتين حبسا، وستة أشهر للفاعل الجمعوي محمد الصبيحي وثلاثة أشهر للمستشار الجماعي بمقاطعة النخيل المحجوب الجيلي و 500 درهم غرامة.
وتعود تفاصيل النازلةإلى بداية الشهر الجاري، حين تم اعتقال المتهم الأول من مصالح الشرطة القضائية، على إثر شكاية من مسؤول، بشأن الإبتزاز وشبهة التخابر مع جهة معادية للمؤسسات الوطنية.
وجاء اعتقال محمد لصبيحي بعد أن ورد اسمه في التحقيقات، حيث ثم وضعه رهن الحراسة النظرية، والتحقيق معه بشأن شبهة التخابر مع جهات أجنبية والابتزاز.
وكان النائب الأول لعمدة مراكش، محمد الإدريسي هو الآخر، قد استدعي من طرف الشرطة القضائية، حيث ثم الإستماع إليه، بعد أن ورد اسمه في ذات الملف.
إلى جانب المتهمين المذكورين،توبع الناشط الفيسبوكي عادل السبدي قد عرف بخرجاته المباشرة عبر صفحته الخاصة، متحدثا عن عدد من الملفات التي قال أنها يشوبها فساد، خاصة تلك التي تتعلق بالكوب 22، وصفقات المشاريع التي همت تهيئة عدد من الشوارع الكبرى بمدينة مراكش، إبان تنظيم الإجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي بمراكش
ويذكران ملف التخابرمع جهات اجنبية استاثر باهتمام الرأي العام المحلي بمراكش،كما من شأنه أن يسقط رؤوسا كثيرة بالمدينة،يشتبه في ارتباطها بالملفات التي تم تفجيرها على يد الجهات الأمنية والقضائية بمراكش.