على بعد أربعة أيام من انعقاد المؤثمر الوطني لحزب الوردة: اتساع دائرة المطالبين برحيل إدريس لشكر،وابعاده عن الزعامة الحزبية.

0

 

مع اقتراب موعد المؤثمرالوطني للحزب، منتصف الشهر الجاري،وجد إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، نفسه في وضعية حرجةلايحسد عليها، داخل الحزب بسبب تصاعد الاحتجاجات الداخلية الرافضة لتجديد ولايته على رأس الحزب للمرة الرابعة.

مصادر من داخل الحزب كشفت أن عددًا من الاتحاديين عبّروا عن رفضهم الصريح لاستمرار لشكر، وذهب بعضهم إلى تجميد عضويته احتجاجًا على هذه التوجهات، في محاولة واضحة لإجهاض مساعي الدفع به لولاية جديدة.

وتزايدت حدة الانتقادات داخل أوساط اتحادية، خاصة من طرف الجيل الجديد، الذي بات يُعرف إعلاميًا بـ”جيل Z”، في إشارة إلى شباب الحزب الذين يدافعون عن تجديد النخب وفتح المجال أمام وجوه جديدة في القيادة، بعيدًا عن منطق التمديد والتوريث السياسي.
وبالمقابل،انتشرت نداءات عبروسائل التواصل الاجتماعي يقودها شباب الحزب،والعديد من نخبه السياسية والمثقفة، يدعون الى رحيل لشكر عن قيادةالحزب والتمسوا منه انقاذا لماءالوجه،بان يبادرالى دعمه لترشيح شخصية بديلة، تكون محل توافق داخل الحزب، حفاظا على وحدته،واشعاعه التاريخي والنضالي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.