البرلماني الاستقلالي عبد العزيزدريوش،يطالب وزيرالتعليم بمراجعة تسقيف السن لولوج مهنة التعليم.
وجّه عبد العزيز درويش برلماني مدينة مراكش، سؤالاً كتابياً إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، طالب فيه بمراجعة شرط توقيف السن لولوج مهنةالتعليم.وهو الشرط الذي اعتبره “إقصائياً ومخالفاً لمبدأ تكافؤ الفرص”.
وأوضح درويش، في سؤاله الموجه إلى الوزير، أن تحديد السن الأقصى في 30 سنة لاجتياز مباريات التعليم تسبب في حرمان عدد كبير من حاملي الشهادات العليا من فرصة المشاركة، رغم ما يتوفرون عليه من مؤهلات علمية وتجارب ميدانية في المجال التربوي.
وأضاف النائب البرلماني الاستقلالي إلى أن العديد من هؤلاء المترشحين سبق أن اجتازوا بنجاح مباريات مماثلة في سنوات سابقة، ما يعكس كفاءتهم وجاهزيتهم، إلا أن شرط السن حال هذا العام دون تمكينهم من حقهم في التباري على المناصب المخصصة للأطر التربوية، معتبراً أن هذا الإجراء “يمس بمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص الذي يضمنه الدستور”.ولا ينسجم مع التوجهات الحكومية التي تؤكد على ضرورة إدماج الشباب في سوق الشغل، بل يتناقض مع الجهود الرامية إلى تحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص بين المواطنين، داعياً الوزارة الوصية إلى إعادة النظر في هذا المعيار وفتح باب الترشح أمام جميع الكفاءات بغض النظر عن عامل السن.
كما طالب دريوش وزير التربية الوطنية بتقديم توضيحات حول الأسس القانونية والعملية التي دفعت إلى الإبقاء على هذا الشرط، خاصة في ظل النقاش الدائر حول إصلاح النظام الأساسي الجديد لموظفي التربية والتكوين بما يضمن الإنصاف والاستقرار المهني.
مؤكدا في ختام سؤاله أن تمكين الشباب من الولوج إلى مهن التربية والتكوين يجب أن يكون أولوية وطنية، باعتبار أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل حجر الزاوية في إصلاح المنظومة التعليمية وتحقيق التنمية الشاملة.