ساكنة مدينةمراكش،تتنفس الصعداء،وتراهن على شركة سوبراتورلحل معضلة النقل الحضري.
عبرالعديد من المواطنين،والمواطنات من ساكنة مدينة مراكش،عن ارتياحهم لدخول الشركات المغربية غنارالمنافسة على تدبير قطاع النقل الحضري بالمدينة،بعد سنوات من الفشل الذي راكمه القطاع الخاص الأجنبي وخصوصا الاسباني ،في مجال النقل الحضري،
وفي هذا السياق عبرالمراكشيون والمراكشيات في تصريحاتهم للجريدة،عن رغبتهم في فوز شركة Supratours بصفقة تدبير النقل الحضري بمراكش، باعتبارها شركة مغربية تابعة للمكتب الوطني للسكك الحديدية، وراكمت تجربة مهمة في مجال النقل بين المدن، خصوصًا في المناطق التي لا تشملها شبكة السكك الحديدية، وعلى رأسها الجنوب المغربي.
وبحسبةذات المصادر فدخول الشركة إلى مجال النقل الحضري سيشكل خطوة نوعية تعزز حضورها الوطني، وهو ماكشف عنه دفتر التحملات المتكامل المقدم من طرف الشركة الىالجهات الوصية على قطاع النقل الحضري بمراكش،لضمان خدمة نقل تليق بمدينة مراكش وساكنتها، في مستوى يوازي طموحاتهم وانتظاراتهم.
ويذكران انتهاء عقد التدبيرالمفوض الذي يربط المجلس الجماعي لمراكش،بشركة الزا للنقل الحضري،ودخول منافس قوي (سوبراتور)علىالخط من اجل المنافسة على طلب العروض،بذات المدينة، دفع مديرالزا بمراكش إلى عقد اجتماع طارى مع مساعديه الاقربين،للتفكير في خطة العمل المستقبلية التي يمكن ان تضمن للشركة الاسبانية موطا قدم بالمدن المغربية.
ومعلوم ان مغادرة شركة “ألزا” لمدينة أكادير بعد تمكن كل من مجموعة أوتاسا الإسبانية “Autasa” ومجموعة سوبراتور المغربية “Supratour”، من المرور إلى المرحلة الأخيرة من طلبات العروض،جعل مسؤوليها يفكرون ، في مصيرها ،الذي مازال مجهولا في مراكش حيث ستننافس في المرحلة الأخيرة من طلبات العروض مع شركة “سوبراتور” التابعة للمكتب الوطني للسكك الحديدية، فيما مصيرها مازال مجهولا بطنجة،بالنظر لقرب انتهاء عقدها في نهاية العام الجاري.بعد فترة من التمديد.
ويرى الملاحظون بأن خسارة شركة “ألزا” لأي من المدن الثلاثة المذكورة (مراكش، وأكادير، وطنجة)، يعد صفعة قوية للشركة الإسبانية بالنظر لمكانة المدن الثلاثة في تدبير النقل الحضري بالمغرب.
ويذكر ان تاريخ دخول شركة “ألزا” إلى المغرب،جاء اثر فوزها بصفقة تدبير النقل الحضري بمراكش عام 1999، قبل أن تتوسع بإطلاق خطوط شبه حضرية من مراكش إلى شيشاوة والحوز والرحامنة عام 2004، مما جعل نفوذها يتمددوتفوز بصفقة تدبير النقل الحضري بمدينة أكادير عام 2010، وطنجة في 2013، ثم خريبكة في 2015، والرباط والدارالبيضاء .