ساكنة بين القشالي يصرخون “أين مكاننا داخل خارطة التهيئة؟”
في سياق احتجاجاتهم السلمية،من اجل السكن والعيش الكريم،وجهت ساكنة حي يوسف بن تاشفين، بمقاطعة جليز، نداء عاجلا الى السلطات المحلية والجهوية، للمطالبة بتفعيل مضامين محضر 26 فبراير 2011 المتعلق بإعادة هيكلة الحي، معتبرة ان هذا الملف يعرف تماطلا غير مبرر منذ 14 سنة رغم كونه مؤطرا بتوجيهات ملكية سامية تدعو الى التسريع في وتيرة تنفيذ مشاريع التهيئة الحضرية.
وقال السكان،بأنهم راسلوا عدة جهات رسمية، بينها والي جهة مراكش آسفي، من اجل طلب لقاء مباشر لعرض مستجدات الملف، لكن دون جواب يذكر، مؤكدين ان الوثيقة الموقعة آنذاك من طرف الوالي وقائد الحامية العسكرية لم تفعل الى حدود اليوم، رغم اهميتها في ضمان حق الساكنة في اعادة الهيكلة وتحسين ظروف العيش.
وطالبت الساكنة السلطات الوصية بالتدخل العاجل قبل محاولة الإجهاز على مضامين محضر 26 فبراير 2011، معتبرة ان تجاهل هذا الملف من شأنه ان يضيع مكتسبات وثيقة تاريخية تهم الشأن المحلي ومصالح المواطنين.
كما شدد السكان على ضرورة تسريع وتيرة تنفيذ مشروع اعادة الهيكلة، انسجاما مع مضامين الخطاب الملكي الذي دعا الى رفع وتيرة الإنجاز وتفعيل قرارات مؤسسات الدولة بشكل فوري،لاستكمال لبنات المغرب الصاعد الذي اراده قائد البلاد.ولسان حالهم يقول:
“أين مكاننا في خريطة التهيئة؟