200طالبا وطالبة مهددون بشبح السنةالبيضاء بمدينة المهن والكفاءات بتامنصورت بمراكش.
يعيش طلبة مدينة المهن والكفاءات (CMC) بتامنصورت بمراكش حالة من القلق والتوتر، بعد مرور اربعةاشهر على انطلاق الموسم التكويني دون أي إشعار رسمي من إدارة المؤسسة.باستئتاف الموسم التكويني.
ففي الوقت الذي شرعت مؤسسات تكوينية مماثلة في مدن أخرى، في برامجها الدراسية بانتظام، يظل طلبة تامنصورت في حالة انتظار وغموض، مما أثار استياءهم وقلق أولياء الأمور حول مصير السنة الدراسية الحالية.
وهو ما يطرح تساؤلات حول جدية الإدارة في حماية حقوق الشباب وضمان السير العادي للبرامج التعليمية.
وبحسب تصريحات عدد من الطلبة وأولياء الأمور أن إدارة المركز كانت قد وعدت بانطلاق الدراسة في موعد محدد، لكنهم فوجئوا بإغلاق أبواب المؤسسة وغياب أي تواصل رسمي، ما خلق حالة من الغموض وزاد من المخاوف بشأن مصير السنة التكوينية الحالية.
هذه الممارسات الإدارية، بحسب الخبراء، قد تؤثر على الجانب النفسي والاجتماعي للطلبة، وتضعهم أمام سيناريوهات صعبة قد تصل إلى ضياع سنة دراسية كاملة، ”السنة البيضاء”.
تعثر انطلاق الدرلسة والتكوين بمدينةالمهن والكفاءات بتامنصورت وصل صداها إلى قبةالبرلمان،إثر تقدم بعض البرلمانيين باسئل شفوية إلى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، مسلطين الضوء على أن أكثر من 200 طالب قاموا بالتسجيل وأدوا الرسوم المطلوبة، قبل أن يفاجأوا بعدم افتتاح المؤسسة.
مما اضحى يهددهؤلاء هؤلاء من حقهم في التكوين وخلف آثارا اجتماعية ونفسية .
وعلمت الجريدة بان الطلبة قررواتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر المؤسسة بداية هذاالأسبوع، للمطالبة بحقهم المشروع في التكوين وإسماع صوتهم بعد أسابيع من الصمت الإداري، في خطوة تعكس استفحال الأزمة وتأزم الوضع على مستوى التواصل المؤسسي.
و تبقى الأزمة الحالية في CMC تامنصورت إنذاراً للجنة التسيير والوزارة المعنية بأن التدبير الإداري لا يقل أهمية عن جودة البرامج التكوينية، وأن حقوق الشباب في التكوين ليست قابلة للمساومة أو التأجيل، إذ أن أي تقصير في هذا الصدد يعكس تراجعاً في مصداقية مؤسسات الدولة أمام المواطنين ويفتح الباب أمام الاحتجاجات الشعبية والمطالبات العاجلة بالإصلاح.