على الرغم من انتهاء المدة المحددة للمشروع أشغال تهيئة جامع الفنا تسير سير السلحفاة
علىالرغم من انتهاء المدةالزمنية المحددة في دفترالتحملات الخاص بمشروع تهيئة ساحة جامع الفنا التاريخية بمدينة مراكش.مازالت الأشغال لم تنته بعدخاصة ماتعلق منها باشغال تجديد الانارةالعمومية والتي اعتمد خلالها المكلف بالمشروع على اعمدة خشبية، الى جانب اشغال التبليط والتزليج،
فاذاكان هذاالمشروع يروم الحفاظ على القيمة الرمزية والتاريخية لهذا الفضاء المصنف تراثا إنسانيا عالميا من طرف اليونسكو سنة 2008.
فان الشركاء المتدخلين في المشروع،كانوا قداعلنوا مناسبات عديدة بأن عمليات التهيئة ستتم بطريقة تراعي خصوصية الساحة كفضاء فني وتجاري مفتوح، حيث ظلت الأنشطة اليومية متواصلة دون انقطاع،وهو مالم يحدث حيث عرفت الأنشطة التجارية والترفيهية توقفات متفاوتة،بسبب طول مدة الأشغال وتباطؤها.
وكانت الأشغال قد انطلقت خلال شهر يوليوز الماضي، وحدد تاريخ الانتهاء منها وفتح الساحة بشكل كامل أمام الزوار خلال الشهرالماضي.حسب ماصرح به النائب الأول لعمدةالمدينةلوسائل الإعلام الوطنية
ويذكران أن المشروع توزع على مراحل، حيث همت المرحلة الأولى تجديد شبكات الصرف الصحي والكهرباء والأنترنت، فيما يجري حاليا تبليط الساحة بالرخام،و تشمل الأشغال تجديد الإنارة العمومية،والتي اعتمد فيها على اعمدة كهربائية خشبية،في غياب أي إبداع في الديكوروالطابع الجمالي للتجهيزات الساحة.
وفي السياق ذاته طالبت بعض الفعاليات الجمعوية باضفاء مسحة جمالية ورونق يجمع بين الاصالة والمعاصرةبساحة جامع الفنامن شانه ان يشكل إضافة نوعية للمرتفقين والتجار وكل الفاعلين داخل الساحة باعتبارها القلب النابض لمراكش.