استمرارالبلوكاج داخل جماعةحربيل،يهدد مصالح الساكنة، ومطالب بتدخل عاجل لعامل مدينةمراكش.
عبرعدد من الفاعلين الحقوقيين والجمعويين بجماعة حربيل، ضواحي مدينة مراكش، على تذمرهم واستنكارهم ازاء ماوصفوه باستمرار “البلوكاج” داخل المجلس الجماعي، نتيجة عجزه عن المصادقة على نقاط أساسية تهم التعمير وتدبير مرافق حيوية، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على وتيرة التنمية المحلية.
وحسب مصادر مطلعة فإن الخلافات القائمة داخل المجلس، اغلبها يكتسي طابعاسياسيا ضيقا بين عدد من المستشارين،هي السبب المباشر في تعطيل وتأجيل اتخاذ قرارات مصيرية، مما تسبب في تجميد مجموعة من المشاريع التي تمس الحياةاليوميةللساكنة.الامر
الذي أثر سلبًا على عدد من القطاعات الحيوية، من بينها النظافة، والتجهيزات الأساسية والبنية التحتية ، إلى جانب الخدمات الاجتماعية،والتي تعاني من شلل وتاخيرملخوظ في الإنجاز في ظل غياب الانسجام والتوافق داخل الأغلبية المسيرة.التي يقودها حزب الاتحاد الدستوري.
وفي هذالسياق طالبت فعاليات حقوقية والي مدينة مراكش بالتدخل بصفته الوصي على الجماعات الترابية بالمدينة،من اجل تفعيل القوانين الجاري بها العمل المنظمة للعمل الجماعي،وحماية مصالح الساكنة محذرين من التداعيات الاجتماعية والاقتصادية،السلبية لهذه الصراعات الضيقة، في جماعة تعرف توسعًا عمرانيا متسارعًا وتزايدًا في حاجيات الساكنة.