وكالةالمحافظةالعقارية بتامنصورت، مرفق اداري مكتمل البناء،والمرتفقون يتكبدون عناءالتنقل الى سيدي يوسف بنعلي.
بعد تشييد بناية حديثةالتي لهفت ميزانية مهمة لإحداث وكالة تابعة للوكالة الوطنية للمحافظة العقارية بمدينة تامنصورت، من شانها تقريب الخدمات الإدارية من ساكنة المدينة الجديدة وتخفيف الضغط عن الوكالات المجاورة، ما تزال هذه المؤسسةمغلقة، وتفتقر لادنى تجهيزات ،مما يطرح علامات استفهام حول أسباب هذا التأخير غير المبرر.
وأمام هذه الوضعية يظطر المواطنون للتنقل إلى وكالة سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش من أجل القيام بإجراءات بسيطة كإيداع ملفات التقييد أو الاستفسار حول وضعيةعقار ممايضاعف من معاناة المرتفقين، خاصة في ظل الضغط الكبير الذي تعرفه هذه الوكالة.
وفي هذا السياق يتساءل الراي العام المحلي بتامصورت عن جدوى تشييد بناية مخصصة لخدمة المواطنين دون إخراجها إلى حيز العمل، في وقت تتنامى فيه الحاجة إلى تقريب الخدمات الإدارية من ساكنة تامنصورت، التي تعرف توسعًا عمرانيا متسارعًا وتزايدًا في عدد المعاملات العقارية،مما يستدعي حسب السكان ضرورة التعجيل بفتح وكالة المحافظة العقارية بالمدينة، في أقرب الآجال،تفعيلا لسياسة تقريب الإدارة من المواطن،الذي تتغنى به الحكومة الحالية.