أنسنة ظروف الاعتقال وتأهيل ناجع للنزلاء والنزيلات لإعادة إدماجهم في المجتمع،بالمركب السجني الاوداية بمراكش.

0

 

لا احديجادل في كون ادارةالمركب السجني الاوداية بمراكش،في الطفرة الكميةوالنوعية التي يشهدها تدبيرالشان الاداري والتربوي واعادةالادماج في عهد المديرالحالي مولاي ادريس التوزاني.المعروف بجديته واستقامته وغيرته الوطنية على خدمة النزلاء والنزيلات واعادة بطرق ومقاربات سوسيوتربوية وبيذاغوجية حديثة تمهيدا لاعادةادماجهم في النسيج السوسيواقتصادي الوطني.تفعيلا لاستراتيجية العمل التى تنهجها المندوبية العامة لإدارة السجون.
وبحسب مهتمين بالشان الحقوقي بمدينةمراكش والجهة،فإن ادريس التوزاني مدير السجن المحلي الاوداية،حقق نجاحات ملحوظة في تدبيرالمؤسسة،عبر اعتماد الخطط والبرامج المرتكزة على ثوابت علمية وإجرائية، التي نهجتها المؤسسة من أجل أنسنة ظروف الاعتقال وتأهيل أنجع للنزلاء والنزيلات لإعادة إدماجهم في المجتمع وتأمين أكبر للمؤسسات السجنية وعصرنة التدبير الإداري للقطاع بما يكفل تحقيق هذه الأهداف.
كماان المنجزات المحققة في عهد الادارةالحاليةللمركب السجني الاوداية،شكلت محطة بارزة في تدبير المؤسسة السجنية،اشاد بها مسؤولون قضائيون ورجال امن وحقوقيون خلال الاحتفاء بالذكرى الأخيرة لتأسيس المؤسسة السجنية بالاوداية ضواحي مراكش،وذلك عبرشهادات حية تم استعراضها بهذه المناسبة بحضور وسائل الاعلام الوطنيةوالمحلية،،حيث اجمعت هذه الشهادات على ان حصيلة عمل ادارةالمؤسسة،شكلت في عهدمولاي ادريس التوزاني محطة بارزة لابراز معاني النبل والتضحية وسمو الرسالة التي يضطلع بها موظفات وموظفو السجن المحلي الاوداية بابعادهاالامنيةوالاصلاحية
والحقوقية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.