بحث وطني مغربي: 51,7 في المائة من العزاب لا يرغبون في الزواج
أكد البحث الوطني حول العائلة لسنة 2025، التي قدمت المندوبية السامية للتخطيط، نتائجه، أمس الأربعاء بالرباط أن النوايا المعلنة بشأن الزواج تظهر تراجعا ملحوظا في الإقبال عليه: 51,7 في المائة من العزاب لا يرغبون في الزواج مقابل 40,6 في المائة يرغبون فيه؛ كما أن متوسط سن الزواج الأول بلغ 26,3 سنة لدى النساء و33,3 سنة لدى الرجال.
وبلغ متوسط المعدل السنوي للطلاق 3,6 في الألف على الصعيد الوطني، مع تسجيل نسبة أعلى لدى النساء (4,9 في الألف) مقارنة بالرجال (2,4 في الألف)، وفي الوسط الحضري (4,3 في الألف) مقارنة بالوسط القروي (2,5 في الألف).
وشكلت العائلة الأحادية الوالد تشكل ظاهرة نسائية بامتياز، إذ إن 90,7 في المائة من العائلات الأحادية الوالد تسيرها نساء، مع تسجيل نسبة أعلى في الوسط القروي (93 في المائة) مقارنة بالوسط الحضري (90,1 في المائة)؛
أما معدل الخصوبة فاستقر عند 1,98 طفل لكل امرأة، وهو مستوى أقل من عتبة تعويض الأجيال 2,1.
وأشار التقرير إلى أنه عند سن 35 سنة، لم يسبق لـ 16,5 في المائة من الأفراد مغادرة بيت الوالدين أو الزواج، وهي حالة أكثر انتشارا لدى الرجال (20,3 في المائة)، مقارنة بالنساء (12,9 في المائة).
ويعيش نحو ستة من كل عشرة مسنين (59,3 في المائة) مع ابن واحد على الأقل، غالبا في عائلة نووية تضم أبناء عزابا (32,3 في المائة)، وعائلة عمودية ممتدة نحو الأبناء (20,4 في المائة) أو عائلة أحادية الوالد (6,6 في المائة)؛ وعرف 41 في المائة من الأفراد ارتقاء اجتماعيا مقارنة بمكانة آبائهم.
في حين يعتبر 56,3 في المائة من المستجوبين أن تكنولوجيا التواصل والاتصال الحديثة تقوي العلاقات مع الإخوة والأخوات الذي يعيشون خارج الأسرة، بينما يشير 31,7 في المائة إلى تأثيرها الإيجابي على الروابط مع الوالدين.
أما العائلات النووية فتمثل 73 في المائة من الأسر في سنة 2025، مقابل 60,8 في المائة سنة 1995 (سنة إنجاز أول نسخة من هذا البحث)؛ فيما دائرة القرابة الوطيدة، والمحددة في الأقارب ذوي الروابط الفعلية، تضم في المتوسط حوالي 17 قريبا، أي أقل من ثلث حجم شبكة العائلة.