المدينة الذي يصفها المسؤولون بالعالمية. نقص كبير في حاويات الازبال،يحول الأحياء إلى مطارح عشوائية للنفايات.
مجلة نادي الصحافة
تعيش ساكنة مدينةمراكش على وقع معاناة يومية متفاقمة نتيجة النقص الحاد في حاويات جمع النفايات المنزلية، وهو الوضع الذي بات يؤرق حياة الساكنة ويهدد الصحة العامة والبيئة باغلب المقاطعات الحضرية التابعة للمدينة.
وبحسب فعاليات حقيقية وجمعية مهتمة بالشان المحلي والبيئي فبأن النقص الكبير في عدد الحاويات، وتوزيعها غير العادل على الأحياء، أضطر العديد من الاسرالى قطع مسافات طويلة للتخلص من نفاياتهم المنزلية، فيما يضطر آخرون لوضع أكياس القمامة في مناطق عشوائية منتشرة بمداخل الازقة والطرق وببعض الفضاءات العامة. مما حولها إلى بؤر ونقط سوداء تشوه المنظر العام.
وحذفت مصادر المجلة من استفحال ظاهرةتراكم الأزبال في الشوارع والأزقة،وما ينتج عنه من انبعاث روائح كريهة تزكم الأنوف، مما جعلها ملاذا مفضلا ومراعاة خصبا للكلاب الضالة والقطط والحشرات الضارة الناقلية للجراثيم، وهو الوضع الشاذ الي يشكل خطراً حقيقياً على صحة الأطفال والمارة،
وفي ظل هذا الوضع،القاتم تطالب ساكنة هذه الفعاليات المدنيةالجهات الوصية والمجلس الجماعي والشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة، بالتدخل العاجل لتوفير عدد كافٍ من الحاويات الجديدة وتوزيعها بشكل عادل ومنظم يغطي كافة المناطق والاحياءالسكنية، ، وذلك لضمان حق الساكنة في العيش في بيئة نظيفة وسليمةتحفظ كرامتهم وحقهم في العيش الكريم..
ويذكر ان ساكنةالمدينةالحمراء
،ملزمة سنوياباداء مستحقات مالية ورسوم عن خدمات النظافة والتطهيرالسائل،لفائدة صندوق المجلس الجماعي لمدينةمراكش،في الوقت الذي لاتقوم خلاله هذه المؤسسة المنتخبةبادوارها الاجتماعية والخدماتية التي ينص عليها القانون المنظم للجماعات الترابية بالمغرب.
ة