تتويج الدكتور علي حيتوف مدير المدرسة العليا للاساتذة بفاس والاطر النسائية بالمؤسسة،بشواهد النخبة للتميز المهني.
في إطار قافلتها الاعلامية الهادفة إلى التعريف بالمؤسسات العلميةوالجامعية والاقتصاديةالوطنية،وبالاطر الإدارية والاكاديمية الناجحة،التي تدبرالشان المرفقي والمؤسساتي
قامت مجلة نادي الصحافة بزيارة عمل الىالمدرسةالعليا للاساتذة بمدينةفاس ا لتي تعتبر صرحا علميا وتربويا متميزا،الذي لعب ادوارا طلائعية في مجال التكوبن البيذاغوجي والاكاديمي والبحث العلمي الوطني.
وفي هذا السياق استضافت المجلة الدكتورعلي حيتوف مديرالمؤسسة،والذي استعرض خلال حديثه مع الطاقم الصحفي للمجلة اهم الخطوط العريضة لسيرالعمل،وبرامج التكوين،والمسالك العلمية والبيذاغوجية التي تعتمدها المؤسسة في برنامجها التكويني والعملي،فضلا عن البحث العلمي ،
وقال مديرالمؤسسة بان المدرسة العليا بفاس تعد من المؤسسات التكوينية الرائدة علىالمستوىالوطنيببخصوص تموين وتأهيل اطرالتربية والتعليم بجميع الأسلاك التعليمية حيث تضم حاليا ازيد من4000طالب وطالبة،يتابعون دراستهم بالمؤسسة في مختلف الشعب العلمية والادبية،ناهيك عن انفتاح المؤسسة علىالتكنولوجيات الحديثة والذكاءالاصطناعي،من خلال توفير وتجهيز المختبرات العلمية باخرالمستجدات التكنولوجيا في هذا المجال.
كما اعتبر الدكتورحيتوف البرنامج الطموح لوزارة التربيةالوطنيةالخاص بتكوين أساتذة التعليم الإعدادي والثانوي في افق اعدادهم للعمل خلال سنة2027،تحديا كبيرا ومشروعا طموحا،يشق طريقه حاليا بنجاح،بفضل تظافرحهود الطاقم الإداري والتربوي للمؤسسة.
ويذكران الدكتور علي حيتوف، مدير المدرسة العليا للأساتذة بفاس،يعدمن الاطرالكفاة علىالصعيدالوطني،وسبق له ان حصل على جائزة دولية مرموقة في مجال الطاقة الشمسية، متفوقاً على 59 مشروعاً آخر من مختلف دول القارة الأفريقية، وقد نال مشروع الدكتور حيتوف، الذي يركز على الكهرباء الفوطوفولطائية المركزة، إحدى الجوائز الست التي تمنحها الوزارة الفيدرالية الألمانية للتربية والبحث ضمن جائزة الابتكار الألماني-الأفريقي.
و يُعد مشروع الدكتور حيتوف نقلة نوعية في مجال الطاقة الشمسية، حيث يوفر إمكانيات تصنيع متقدمة، فقد استطاع فريقه، بدعم من مؤسسة IRESEN، تطوير تقنية تركز أشعة الشمس على مساحة ميكرومترية، مما يسمح بإنتاج كثافات عالية من الطاقة الكهربائية باستخدام خلايا شمسية صغيرة الحجم، وبالتالي تقليل استهلاك المواد، كما عمل الفريق، بالتعاون مع شركاء ألمان، على تطوير نظام ذكي لتتبع أشعة الشمس ،
ويُعد هذا الإنجاز إضافة نوعية للاقتصاد الوطني، حيث يساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي الطاقي وخلق فرص عمل، كما يُجسّد التزام المغرب بالاقتصاد الأخضر ويدعم طموحاته في الريادة الإقليمية في مجال الطاقة المتجددة، ويشكل هذا النجاح حافزاً كبيراً للمغرب لتعزيز مكانته الرائدة في مجال البحث العلمي والابتكار على الصعيد الدولي.
والنظر للقيمةالعلمية والاكاديمية للدكتورحيتوف. ونظرا ،للنتائج الايجابيةالتي راكمها في مجال التدبيرالجامعي والبحث العلني،ارتات مجلةنادي الصحافة تتويج بشهادةالنخبة للتميزالمهني، إلى جانب الاطرالتسائية العاملة بالمؤسسة،اعترافا بمجهوداتهم الكمية المتميزة في مجال التدبيروالتسيير وتكوين اطرالمستقبل(فيديو)
