هل اقالت المنصوري محمدالشقيق رئيس جماعة واحة سيدي ابراهيم بمراكش،بسبب عدم الانضباط?
اثيرجدل واسع داخل اوساط حزب البام بمدينة نراكش،اثرترويج اخبار عبرمنصات تواصلية بجماعة واحة سيدي ابراهيم ،تفيد بتجييش ذباب الكتروني من المنطقة للضغط على فاطمةالزهراءالمنصوري رئيسة القيادة الجماعيةةلحزب الاصالة والمعاصرة،من اجل تزكية محمد الشقيق رئيس جماعة واحة سيدي ابراهيم لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة باسم التراكتور بدائرة جليز بمراكش.
وقد انشر هذا الخبر كالنار في الهشيم،قبل أن تشيع اخبار عبربعص المنصات الاجتماعية، تدعي اقالة الشقيق من حزب البام لعدم انضباطه لقانون الحزب.
وفي هذا السياق خرج محمد الشقيق، رئيس جماعة واحة سيدي إبراهيم، عن صمته ليفند جملة من الأخبار المتداولة مؤخرا في الساحة السياسية بمراكش،
و نفى الشقيق في تصريح اعلامي بشكل قاطع كل المزاعم التي روجت لاستغناء حزب الأصالة والمعاصرة عن خدماته، مؤكدا أن هذه الإشاعات لا تمت للواقع بصلة، وأنه ما يزال منخرطا داخل “البام”، معتبرا هذه الأخبار محاولة يائسة من بعض الخصوم السياسيين لعزله سياسيا