اطر نسائية حزبية بمراكش،تشعلن فتيل الاحتقان،داخل الاحزاب و يطالبن بالتداول على قيادة اللائحة الجهوية للنساء.

0

 

تعيش جهة مراكش اسفي على وقع صراعات داخلية حادة داخل عددمن الاحزاب لاسيما تلك المحسوبة على المعارضة،،وذلك بسبب هوية المرشحة التي ستحظى بالتزكية على رأس اللائحة الجهوية المخصصة للنساء، وهو المقعد البرلماني الذي يوصف بـ”المريح” نظراً لضمان ولوجه قبة البرلمان عبر آليات اللوائح دون منافسة مباشرة.
وكشفت مصادر مطلعةبأن قيادة بعض الاحزاب،ومن ضمنها حزب الحركةالشعبية الذي يعيش هذه الايام على صفيح ساخن،ممااضطرت إلى تأجيل الحسم في اسم المرشحة، في مؤشر على عمق الخلافات الداخليةحول هوية النرشخة للمنصب البرلماني المذكور.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن تداول اخبارباستمرار نفس الوجوه النسائية البرلمانية الحالية، كمرشحات محتملات على رأس اللائحة، أثار موجة احتجاجية عارمة داخل أوساط هذه الاحزاب بالجهة،إلى درجة أن الامر تطور إلى تهديدات بالاستقالة، في خطوة تعكس حدة التوتر واتساع رقعة الغضب بين المنتخبات ومناضلات
هذه الهيئات السياسية،اللواتي يطالبن بالتداول والتناوب على وكيلة اللائحة النسائية الجهوية.
ويرى الملاحظون والمهتمون بالشان السياسي والانتخابي،بأن الصراع لا يرتبط فقط بالتنافس على الموقع، بل يمتد إلى خلفيات سياسية وترابية أعمق،بعيدا كل البعد عن الهدف الأسمى لتمثيل الهيئة الناحية داخل قبةالبرلمان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.