فعاليات جمعوية من مدينة الصويرة،تناشد والي جهة مراكش،بالتدخل لاتقاذ مدينة موكادور من مظاهر البؤس والتهميش.

0

مجلة نادي الصحافة عبد الرحيم عاشر
تعيش مدينة موكادور” على وقع تدهور لافت في بنيتها التحتية والخدماتية، مما بات يهدد جاذبيتها السياحية واستقرارها الاجتماعي
وبحسب ماعاينته مجلةنادي الصحافةف “الطرقات المهترئة” حولت شوارع رئيسية وأحياء سكنية، الى شبه دواركبيرلاسيما في “الصويرة الجديدة – الغزوة”، التي تغمرها حفر شاسعة تعيق حركة السير وتتسبب في أضرار مادية جسيمة لمركبات المواطنين ومهنيي النقل. ورغم الوعود المتكررة بإطلاق مشاريع الصيانة، إلا أن الساكنة تعتبر وتيرة الإنجاز “بطيئة” ولا ترقى لحجم الخصاص الذي تعانيه المدينة.
كما يشكو سكان المدينة من غياب جودة خدمات النظافة وانتشار النقط السوداء للأزبال في عدد من الأزقة، وهو ما يتنافى مع الهوية السياحية للمدينة العالمية. ينضاف إلى ذلك ضعف الإنارة العمومية في أحياء عديدة، مما يثير مخاوف أمنية لدى المارة ويُغرق المدينة في عتمة لا تليق بمكانتها التاريخية.
وفي هذا السياق يناشد نشطاء جمعويون وحقوقيون والي جهةمراكش،بالتدخل العاج بحكم اختصاصاته الدستورية،لإعطاء نفس جديدللدينامية الميدانية ا، حيث يراهن المجتمع المدني على هذا التدخل من اجل تحريك المياه الراكدة في دواليب المجالس المنتخبة والمصالح الخارجية. والوقوف شخصياً على تعثر بعض المشاريع التنموية والتأكد من مدى التزام الشركات المفوض لها بتقديم خدمات ترقى لتطلعات المرتفقين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.