وسط إهمال مسؤولي المدينة ومنتخبيها: طريق الموت بمحيط مطارمراكش المنارة،يستمر في حصد أرواح الأبرياء.

0

 

لقي شخص مصرعه مساءاليوم السبت بالطريق الرابطة بين منطقتي أزلي والمحاميد بمراكش،علىمستوى المقطع الطرقي الواقع خلف أسوار مطارمراكش المنارة،وذلك اثر حادثة سير مروعة.
وبحسب مصادرمطلعة،فقد جاء الحادث، عقب محاولة الهالك تجاوز شاحنة مخصصة لنقل النفايات من جهة اليمين،مما تسبب في فقدانه للسيطرة على دراجتهالنارية ذات الصنع الصيتي،و انزلاقها تحت عجلات الشاحنة، مما اسفرعن تعرضه لصدمات قاتلةعلى مستوى الرأس.
الحادث الماساوي استنفر السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني،وعناصر الوقاية المدنية.
والذين باشروا تامين مسرح الحادث وحركةالمرور،قبل نقل جثة الهالك صوب المستودع البلدي للأموات،لأوضاع الجثة للتشريح الطبي الشرعي،فيما فتح بحثا قضائي تحت إشراف النيابة العامة، وذلك من أجل تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات،حول هذه الفاجعة التي تنضاف إلى سجل حوادث السير الدامية بهذا المقطع الطرقي المعروف داخل اوساط ساكنةنراكش ب”بطريق الموت”
ويذكران هذا المقطع الطرقي الواقع بمحيط مطارمراكش المنارة،يربط منكقةالمحاميد،بالعديدمن الأحياء بمقاطعةالمنارة،إذ يعد المنفذالطرقي الوحيد الرابط بين اخياء المحاميد ومعطىالله وحي النهضة واللي الجنوبي وسوكوما وظوارايزيكي واحياءالمسيرات1و2و3،ويعرف حركية كثيفة للسيروالجولان،رغم كونه من المقاطع الطرقيةالضيقة والمتقادمة والملينة بالحفروالمنعرجات،مما جعله يشكل بؤرة سوداء ،تسببت في ازهاق عدد من الأرواح البريئة في غياب أدنى اهتمام من مسؤولي المدينة ومنتخبيها بالمجلس الجماعي للمدينة وبمقاطعةالمنارة،رغم النداءات المتكررة للسكان ولمستعملي الطريق،وجمعيات المجتمع المدني بالمنطقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.