المستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش . مؤسسة طبية مواطنة في حاجة ماسة لإعادة التأهيل،وتعزيز العرض الصحي بالجهة.
مجلة نادي الصحافة عبد الرحيم عاشر
تعتبرالمراكز الاستشفائية الجامعية (CHU) بالمغرب مؤسسات من المستوى الثالث توفر علاجات متخصصة وخدمات استعجالية متقدمة، بالإضافة إلى دورها في التدريب والبحث العلمي. بينما تتفاوت وضعيتها الخدماتية من مؤسسة الى اخرى،
و تشير تقارير إلى وجود تحديات هيكلية تنظيمية، ومالية تؤثر على جودة الخدمات، مع ضغط كبير على الموارد البشرية، خاصة في أوقات الأزمات الصحية.
وبحسب مصادر مهتمة بالشان الصخي بمراكش فالمركز الاستشفائي محمد السادس بمراكش يعاني صعوبات في التدبير تعيق الاستجابة الكاملة لمهامه، منها نقص في الأطر الطبية والتقنية مقارنة بضغط العمل والحاجيات ومحدودية الطاقة الاستيعابية، وطول مدة المواعيد.مما يستدعي تحسين التدبير وتوفير الإمكانات اللازمة لتعزيز العرض الصحي.
ومن جانب اخر يشتكي المرضى وزوار المستشفى المذكور،من سوءالتنظيم،وتدخل عناصر خارجية في المضاربة بالمواعيد الطبية،من خلال انتشار أشخاص غرباء يعرضون خدماتهم كوسطاء بمحيط المستشفى،وجلب الزبناء نحو المصحات الخاصة،بدون حسيب. ولا رقيب.
وفي نفس السياق تتعالى أصوات مكونات المجتمع المدني و والجمعيات الحقوقية مطالبة الادارةالعامة بالمستشفى الجامعي بمراكش،من أجل تسريع وتيرة العمل الإداري وتجويد الخدمات الطبية،وإصلاح الاعطاب الثقنية المزعومة التي تصيب الأجهزة الخاصة بالفحص والتشخيص الطبي،فضلا عن إعادة هيكلة قسم النستعجلات الطبية الذي يعرف فوضى كبيرة وضغطا ملحوظا،بسبب ضعف الموارد البشرية،والتجهيزات.