في عهد حكومة الدولة الاجتماعية: منشطو “الفرصة الثانية”بدون أجور،وعيدالاضحى على الابواب
يعيش البرنامج الوطني للتعليم الاستدراكي والمدرسة الدامجة هذه الأيام على صفيح ساخن،وأجواء من الاحتقان وعدم الاستقرارالمهني والتربوي،بسبب تاخرصرف المستحقات الماليةللمنشطين والاطرالتربويةلعدة اشهر،في غياب توضيحات رسمية دقيقة من مديرية الشؤون العامة، الجهة المعنية بتدبير هذا الملف المالي.
المعطيات الرسمية تشير إلى أن الجمعيات المرتبطة بشراكات مركزية مع وزارةالتربيةالوطنية والمكلفة بتنزيل برنامج مدارس الفرصة الثانية،تعيش الامرين،بسبب عدم الاستقرارالمهني للمنشطين والذي انقطع بعضهم عن العمل ممااضطرها إلى البحث و الاستعانة بمنشطين اخرين ،لضمان تنفيذالبرنامج وانجاحه،رغم حدةالاكراهات المالية، وهو ما يطرح تساؤلات حول آليات تدبير وصرف الاعتمادات المالية المرتبطة بالوزارةالوصية،لضمان نجاح هذاالورش التربوي من أجل الحد من ظاهرةالهدرالمدرسي المستفحلة بحدة وفق المؤشرات الرسمية.
واستنادا لمعطيات من مهتمين بمدارس الفرصةالفرصةةالثانية
وفي ظل غياب توضيحات رسمية، يبقى منشطو “الفرصة الثانية” علىالصعيدالوطني،في مواجهة وضع مهني غير مستقر، بينما تبقى جودة البرنامج مرتبطة مباشرة بسرعة معالجة هذا الملف.والذي وصلت اصداؤه إلى قبة البرلمان،من خلال سؤال اني للفريق النيابي لحزب التقدم والاشتراكية،والذي طالب وزيرالتربيةالوطنية بالتعجيل بصرف الاعتمادات المالية المستحقة لمنشطي هذا البرنامج التربوي،(8اشهر) قبل عطلة عيدالاضحى،لتمكين هذه الفئات الهشة من اقتناء اضاحي شعيرة عيدالاضحى،في أجواء عائليةوروحانية.
تبقىالاشارة إلى ان عدد المراكز على الصعيد الوطني يبلغ255مركزا للفرصةالثانية،،تستقطب 22995 ثلميذا وثلميذة على الصعيدالوطني.