إشعاع وتطور كلية العلوم والتقنيات بفاس
في إطار الدينامية المتواصلة التي تعرفها جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، تواصل كلية العلوم والتقنيات بفاس ترسيخ مكانتها كمؤسسة جامعية رائدة في مجالات التكوين والبحث العلمي والابتكار، من خلال انخراطها الفعّال في تنزيل المشاريع الاستراتيجية للجامعة، ومساهمتها في مواكبة التحولات العلمية والتكنولوجية ومتطلبات التنمية الوطنية والجهوية.
وتستند الكلية في إشعاعها وتطورها إلى مجموعة من المرتكزات الأساسية، من أبرزها:
• عرض تكويني متجدد ومتنوع، يواكب التحولات العلمية والتكنولوجية، ويغطي عدة مجالات في علوم الهندسة والتكنولوجيات الحديثة، بما يساهم في إعداد كفاءات قادرة على الاندماج في سوق الشغل ومواكبة حاجيات المحيط السوسيو-اقتصادي.
• انخراط قوي للأساتذة الباحثين والأطر الإدارية والتقنية، بروح من المسؤولية والتعاون، بما يعزز جودة التكوين وتحسين ظروف العمل والدراسة داخل المؤسسة.
• وضع الطالب في صلب كل مشاريع التطوير والتأهيل، من خلال الحرص على توفير بيئة جامعية محفزة، وخدمات بيداغوجية ومواكبة أكاديمية تسهم في تنمية قدراته العلمية والشخصية والمهنية.
• اعتماد مقاربات بيداغوجية مبتكرة، ترتكز على التعلم بالمشاريع، والتكوين بالتناوب، واستعمال المنصات الرقمية والوسائط التكنولوجية الحديثة، بما يعزز اكتساب الكفايات العملية والمهارات المهنية.
• تكريس مبادئ الحكامة والتدبير التشاركي، عبر إشراك مختلف هياكل الكلية في اتخاذ القرارات وتحديد أولويات المشاريع، بما يضمن النجاعة والشفافية وتكافؤ الرؤى.
• تعزيز الشراكات الوطنية والدولية، سواء مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية من خلال برامج التعاون، والدبلومات المشتركة، والإشراف المشترك على أطروحات الدكتوراه، أو مع الفاعلين الاقتصاديين والصناعيين عبر دعم التكوينات التطبيقية واستقبال الطلبة المتدربين والانفتاح على المحيط المهني.
• تشجيع البحث العلمي والابتكار، من خلال دعم المختبرات وفرق البحث، وتنظيم التظاهرات العلمية الوطنية والدولية، وتحفيز النشر العلمي في المجلات المفهرسة، وتثمين نتائج البحث عبر براءات الاختراع والمشاريع ذات الأثر العلمي والتنموي.
وقد ساهمت هذه الدينامية المتكاملة في تعزيز إشعاع الكلية وتوسيع حضورها الأكاديمي والعلمي على المستويين الوطني والدولي، مما يمنح المؤسسة رؤيةً أكبر ومكانةً متميزة، وينعكس إيجابًا على صورة خريجيها وكفاءاتهم، ويعزز من فرص اندماجهم المهني وثقة الشركاء والفاعلين الاقتصاديين في مؤهلاتهم العلمية والتطبيقية.
وإذ تواصل كلية العلوم والتقنيات بفاس هذا المسار التنموي الطموح، فإنها تؤكد التزامها الدائم بالمساهمة في الارتقاء بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز إشعاع الجامعة على المستويين الوطني والدولي، خدمةً للطالب، وللتنمية، ولمجتمع المعرفة والابتكار.
عميد كلية العلوم والتقنيات بفاس – توفيق أشيبات