مسؤول روسي يكشف عن اجتماع “النادي النووي الخماسي” بالدارالبيضاء
اجتمع خبراء وديبلوماسيون، بعيدا عن أضواء الإعلام، بمدينة الدارالبيضاء المغربية، ويمثلون “النادي النووي الخماسي”، أي يمثلون الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، وانصب النقاش حول الملف الذي ينغص حياة البشرية والمتعلق بالحد من انتشار الأسلحة النووية وتقليص مخاطرها الاستراتيجية.
ورغم أن وسائل الإعلام الدولية والوطنية لم تتحدث عن الملف، فإن سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، كشف في تصريحات لوسائل إعلام روسية عن اجتماع خبراء نوويين من الدول الخمس في المغرب الأسبوع الماضي، تحت تنسيق بريطاني.
وأوضح المسؤول الروسي أن أن قنوات الحوار في هذا الإطار “لم تتجمد بالكامل”، رغم تدهور العلاقات الدولية إلى أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة.
وحسب نائب وزير الخارجية الروسي فإن لقاء الدار البيضاء اكتسب أهمية استثنائية بالنظر إلى سياقه الدولي المتوتر.
وأوضح أن “الدول الخمس تخوض صراعات مباشرة وغير مباشرة على أكثر من جبهة، بدءاً من الحرب في أوكرانيا، مروراً بالتوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، ووصولاً إلى ملف الاستقرار في المحيطين الهندي والهادئ”.
وركز الاجتماع على التحضير لـ”مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية” المرتقب عقده في نيويورك.