تخفيضات باهتة على أسعار المحروقات رغم فتح مضيق هرمز
كان المغاربة يتطلعون إلى انعكاس مهم للاتفاق الأمريكي الإيراني على أسعار المحروقات، بعد بدء فتح مضيق هرمز، شريان مرور البواخر الحاملة للسلع وخصوصا النفط، لكن لم يكن من نصيب المغاربة سوى تخفيضات جديدة بلغت 60 سنتيما للبنزين و40 سنتيما للغازوال ابتداء من الثلاثاء.
رغم أن هذه الخطوة اعتبرها متابعون أولى نتائج التهدئة الجيوسياسية التي أنهت مخاوف الأسواق من اضطرابات محتملة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، لكن لا تناسب حجم الزيادات التي بدأت منذ بداية الحرب.
ويذكر أن أسعار النفط سجلت ارتفاعا خلال الأشهر الثلاثة الماضية بسبب التوتر في الشرق الأوسط، تحت شعار “علاوة المخاطر الجيوسياسية” ارتفعت الأسعار تحسبا لأي اضطراب في الإمدادات العالمية.
ويرى خبراء اقتصاديون أن أي انخفاض مستدام في أسعار النفط العالمية من شأنه أن يخفف الضغط على الاقتصاد المغربي، بالنظر إلى الوزن الكبير الذي تمثله المحروقات في كلفة الإنتاج والنقل والأسعار الاستهلاكية.
وأكد مختصون أن انخفاض أسعار المحروقات لا ينعكس فقط على كلفة التنقل بالنسبة للأسر، بل يمتد تأثيره إلى مختلف القطاعات الاقتصادية، من الفلاحة والصناعة إلى الخدمات اللوجستية والتجارة، ما يجعله عاملا أساسيا في التحكم في مستويات التضخم وتعزيز القدرة الشرائية.
ويذكر أن مقترح قانون تقدمت به الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين، يقضي بتسقيف أسعار المحروقات، تم رفضه من قبل أغلبية المستشارين واختار الاتحاد الاشتراكي الامتناع عن التصويت.