مركز “مصالحة” يصدر العدد الأول من مجلته “مصالحة: من التطرف إلى التمنيع”

0

أصدر مركز “مصالحة” العدد الأول من مجلته تحت عنوان “مصالحة: من التطرف إلى التمنيع”، وهي إصدار علمي مغربي ذو توجه متعدد التخصصات.

وتهدف هذه المجلة إلى أن تكون فضاء للتفكير النقدي، وإنتاج المعرفة النظرية والتطبيقية، والحوار بين التخصصات والمؤسسات والمجتمعات، وم كرسة لدراسة دقيقة لآليات الوقاية والتحصين ومكافحة التطرف العنيف والإرهاب.

وتشكل هذه المجلة مبادرة نوعية ومحطة حاسمة لتعزيز النقاشات والممارسات المتعلقة بالوقاية من التطرف العنيف، وإعادة التأهيل، وإعادة الإدماج.

وكتب رئيس مركز “مصالحة”، أحمد عبادي، في افتتاحية العدد، أن هذه المبادرة التحريرية الجديدة تطمح إلى “توسيع نطاق النقاشات العلمية، وإبراز الديناميات الفكرية، وتثمين مبادرات المركز، مع إدماج التجارب الإقليمية والدولية في مجال الوقاية من التطرف العنيف وتمنيع المجتمع”.

وأبرز أن العدد الأول يشكل دعوة إلى التفكير الجماعي وبناء معارف تطبيقية وملائمة للواقع الميداني، مشيرا إلى أن الأمر لا يقتصر على وصف الآليات المعتمدة، بل يشمل أيضا مساءلة أسسها، وآثارها، وآفاقها المستقبلية.

من جهتها، توصي هيئة التحرير، في مقدمتها، بتبني قراءة متقاطعة لهذه الظاهرة المعقدة، مؤكدة على أهمية اعتماد مقاربات متعددة الأبعاد لاستيعاب الترابط القائم بين الجوانب الإيديولوجية، والاجتماعية، والسياسية، والرمزية.

ويتضمن هذا العدد ملفا خاصا بعنوان “رؤية جامعة تجاه التطرف العنيف والإرهاب”، إلى جانب مقابلة حصرية مع رئيس مركز “مصالحة”، أحمد عبادي.

وتتوجه المجلة إلى جمهور متنوع يضم الباحثين والأكاديميين في التخصصات ذات الصلة، والمهنيين الميدانيين مثل المربين، والأخصائيين الاجتماعيين، والأئمة، وعلماء النفس، والوسطاء، والمسؤولين المؤسسيين وصناع القرار العمومي، والفاعلين في المجتمع المدني المنخرطين في الوقاية وتعزيز التماسك الاجتماعي، إضافة إلى الطلبة وطلبة الدكتوراه المهتمين بقضايا الأمن الإنساني والمواطنة والحكامة.

وتصدر مجلة مركز “مصالحة” مرتين في السنة، وتشرف عليها لجنة علمية دولية تضم باحثين مرموقين في مجالات التطرف العنيف، والوقاية، والدراسات الدينية، والقانون، والسياسات العمومية. وتخضع جميع المقالات لمراجعة علمية مزدوجة وفق المعايير الأكاديمية الدولية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.