ابن وصل مشروع الغابةالرياضية والايكولوجية بسوكوما المحاميد…..
مجلة نادي الصحافة
بعدازيد من ثلاث سنوات من اطلاق مشروع الغابةالرياضية بمنطقة سوكوما المحاميد عجزت الجهات المسؤولة عن استكمال تهيئة وتجهيز هذاةالفضاءالرياضي الايكولوجي.لحد الساعة مما حوله الى فضاء قاحل ومطرح للاتربة والازبال التي تؤثت محيطه الخارجي.ناهيك عن تحوله ايضا الى ملاذ للمشردين والمنحرفين.
وحسب مصادرمطلعة فهذا المشروع الرياضي والايكولوجي الذي تراهن عليه الساكنة وشباب المنطقة.فشل المجلس الجماعي في إنهاء أشغال توسعة الطريق وإعادة تأهيل الأرصفة وإحداث مساحات خضراء بداخله وبمحيطه، كماتحولت هذه الفضاءات التي كلفت ميزانية عمومية مهمة إلى مشهد للتلف والإهمال، بسبب انقطاع السقي وتركها عرضة للعطش.والاهمال
معاينة ميدانية للجريدة أظهرت أن أغلب النباتات والشتلات التي تم غرسها حديثاً جفت واصفرت، وتحولت المساحات الخضراء إلى بقع ترابية قاحلة. السبب، حسب شهادات محليين هو توقف السقي وغياب أي عناية من الجهة المكلفة بصيانة المساحات الخضراء في انتظار استكمال الأشغال المبرمجة.
إلى ذلك استنكرت فعاليات جمعوية سياسةالاهمال والتوقف غيرالمبرر لمشروع تهيئة الغابةالرياضيةالذي لهف أموالاعمومية لإنشاء فضاءات خضراء لتكون متنفس للساكنة ولشباب المنطقة المتعطش للمرافق الرياضية والترفيهية.وحملوا المسؤوليةللمجلس الجماعي. لمراكش.الذي تبقى الجهة الوصية والممولة لهذه المشاريع، وبالتالي فهو المسؤول الأول عن تتبعها وضمان استدامتها، سواء عبر مصالحه المباشرة أو عبر الشركات المفوض لها تدبير وإنشاء مثل هذه الفضاءات الرياضية والمساحات الخضراء
فعاليات مدنية وساكنة المنطقة استنكرت ما وصفته بـ”هدر المال العام” و”غياب الحكامة في تدبير المشاريع”. وطالبت المجلس الجماعي بفتح تحقيق داخلي لمعرفة أسباب هذا الإهمال، ومحاسبة المسؤولين عنه، مع التعجيل بإعادة تأهيل المساحات التالفة وتعويض الأشجار والنباتات
فالمدن لا تُبنى فقط بالإسمنت والطرق، بل بالحفاظ على جمالها واستدامة مشاريعها.
