مراكش الحاضرة المتجددة… رغم صرف مليارات الدراهم الظلام يخيم على عدد من أحياء مدينةسبعةرجال.
عبد الرحيم عاشر مجلة نادي الصحافة
يكشف استمرار انقطاع الإنارة العمومية بالمحاميد وحي المواسين، والضحى وغيرها من المناطق الحضريةعن حجم التناقض بين شعار “مراكش الحاضرة المتجددة” والواقع الذي يعيشه السكان وزوارالمدينة
حالة الظلام الدامس أصبحت إلى جانب تراكم الإقبال والنفايات من الظواهر التي طبع معها مسؤولو المدينة ومجلسها الجماعي
ساكنة عذه الأحياء أصبحت تعيش في ظلام دامس، حيث يجد المارة، بمن فيهم السياح الأجانب، أنفسهم يتحسسون طريقهم بأقدامهم أو يغيرون مسارهم خوفا على سلامتهم.
وأكد سكان وتجار المواسين، في تصريحات اعلاميةأن المشكل بدأ مباشرة بعد انتهاء الأشغال، بسبب ما قيل إنه خلل تقني في الربط الكهربائي لم تتم معالجته إلى اليوم. ، رغم كونه من أكثر المسالك استقطابا للسياح داخل المدينة العتيقة.
وعلىالرغم من شكليات المتضررين لمختلف المصالح المعنية، غير أنهم قوبلوا بالتجاهل،
ليبقىالسؤال المطروح أين هي “حاضرة الأنوار” التابعة لمجلس المنصوري.وما مآل مشاريع كلفت مليارات الدراهم في إطار برنامج “مراكش الحاضرة المتجددة”، الذي كان يفترض أن يحسن جودة العيش ويرتقي بصورة المدينة، قبل أن يتحول في بعض المواقع إلى مصدر لمعاناة يومية للسكان وإحراج للمدينة أمام زوارها، في ظل استمرار أعطاب أساسية تمس أبسط الخدمات العمومية دون حلول ملموسة