المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب تنظم المرحلة الأولى من مخيمها الوطني لصيف 2026
في إطار برنامجها السنوي الرامي إلى تنمية قدرات الأطفال واليافعين المكفوفين وضعاف البصر، وتنفيذاً لاستراتيجيتها في مجال التربية والتأهيل والإدماج، تنظم المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، تحت الرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الأميرة الجليلة للا لمياء الصلح، وبشراكة مع الجامعة الوطنية للتخييم، المرحلة الأولى من مخيمها الوطني لصيف 2026، تحت شعار: “من أجل طفل مبدع ومواطن مسؤول”.
ويعد هذا المخيم من أعرق المخيمات الوطنية بالمملكة، إذ تمتد مسيرته إلى ستينيات القرن الماضي، وظل، على مدى أكثر من ستة عقود، فضاءً تربوياً رائداً لترسيخ قيم المواطنة والاستقلالية والإبداع لدى الأطفال المكفوفين وضعاف البصر، ومناسبة سنوية لتعزيز اندماجهم وتنمية قدراتهم ومواهبهم.
وانطلقت هذه المرحلة، من 1 يوليوز 2026 وتستمر إلى 12 منه، بمعهد محمد السادس للتربية وتعيم المكفوفين بتمارة، بمشاركة 170 مستفيداً ومستفيدة يمثلون مختلف فروع ومعاهد المنظمة ومراكزها الاجتماعية التربوية عبر تراب المملكة.
ويرتكز البرنامج التربوي للمخيم على مقاربة شمولية توازن بين الأنشطة التربوية والثقافية والرياضية والفنية والترفيهية، من خلال مجموعتين تربويتين: “الإبداع” المخصصة للأطفال من 8 إلى 12 سنة، و**”المسؤولية”** الموجهة للفئة العمرية من 13 إلى 16 سنة، بما يسهم في تنمية شخصية المشاركين وترسيخ قيم المسؤولية والمواطنة والتعايش.
وفي ختام هذه المرحلة، وجهت المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب دعوة لمختلف وسائل الإعلام الوطنية والجهوية والمحلية، المكتوبة والإلكترونية والسمعية البصرية، إلى حضور وتغطية الامسية الفنية الختامية التي ستقام اليوم السبت 11 يوليوز 2026، ابتداءً من الساعة السابعة مساءً، بمعهد محمد السادس للتربية وتعليم المكفوفين بتمارة.
وستشكل هذه الأمسية محطة للاحتفاء بإبداعات الأطفال واليافعين المشاركين، من خلال عروض فنية وثقافية وتربوية تعكس ثمار البرنامج الذي استفادوا منه طيلة أيام المخيم، وتبرز ما يختزنه الأطفال المكفوفون وضعاف البصر من طاقات إبداعية وقدرات واعدة متى أتيحت لهم فرص التأطير والمواكبة.
وتأمل المنظمة في أن تحظى هذه التظاهرة بحضور ومواكبة مختلف المنابر الإعلامية، إيماناً منها بالدور الحيوي للإعلام في التعريف بقضايا الأشخاص في وضعية إعاقة بصرية، وإبراز المبادرات الوطنية الرامية إلى تكريس حقوقهم وتعزيز إدماجهم الكامل في المجتمع.