والي مراكش يتفقد محطةالعزوزية استعدادا لافتتاحها الاسبوع المقبل. المشروع الجديد بدون مقاعد كافية وتفتقرلمراحيض خارجية بمحيطها.
مجلة نادي الصحافة
في إطار تنفيذ برنامج تحديث وتأهيل البنيات التحتية الخاصة بالنقل الطرقي للمسافرين،، عقد خطيب الهبيل، والي جهة مراكش-آسفي/عامل مراكش، مؤخرا، اجنماعا موسعا مع مهنيي النقل، كما زار المحطة الطرقية الجديدة بالعزوزية، التي سيتم الشروع في استغلالها، ابتداءً من الساعات الأولى ليوم الجمعة 24 يوليوز الجاري، وذلك تزامنا مع الإغلاق النهائي للمحطة الطرقية بباب دكالة.
وقالت الولاية في بلاغ لها، أن المحطة الطرقية الجديدة بالعزوزية تعد منشأة من الجيل الجديد، تم إنجازها وفق أحدث المعايير المعمارية والتقنية، بما يواكب متطلبات النقل العصري ويستجيب لتطلعات المسافرين والمهنيين. وقد تم تجهيزها بمرافق حديثة تضم 30 شباكا لبيع التذاكر تعتمد تكنولوجيا رقمية متطورة، إلى جانب 64 رصيفا مخصصا لاستقبال وانطلاق الحافلات، بما يضمن انسيابية حركة المسافرين وتنظيم الرحلات، ويحسن جودة الاستقبال والخدمات.
وتابع البلاغ أنه، وفي إطار تعزيز منظومة الولوج إلى المحطة، تم إحداث محطة عصرية لسيارات الأجرة الكبيرة مجهزة وفق معايير حديثة وتعتمد نظاما مرقمنا لتنظيم الاستغلال وحركة العربات، وكذا إحداث خطوط جديدة لحافلات النقل الحضري تربط المحطة بمختلف أحياء مدينة مراكش، مع اعتماد تعرفة مناسبة ومقننة بما يضمن ربطا فعالا وسلسا بين المحطة الطرقية الجديدة وجميع أحياء المدينة.
وارتباط بذات الموضوع علمت الجريدة من مصادرموثوقة بان المحطةالجديدة لاتتوفر على المقاعدالكافية المخصصة للمسافرين بقاعةالانتظار.فضلا عن افتقارها لمراحيض خارجية بمحيط المحطة.مثل ما هومعمول به في جميع المحطات الطرقية الحديثةبالمغرب.
ومن جانب اخر استغربت مصادرمهنية بقطاع النقل الطرقي بمراكش.لاستقدام حافلات خاصة بالنقل السياحي من أجل تأثيث فضاء المحطة بالتزامن مع زيارةالوالي.في الوقت الذي يتمسك خلاله مستثمرو المقاولات النقليةوارباب شركات التقل العمومي برفضهم القاطع ترحيل محطة باب دكالة الىالعزوزية.مطالبين بإعادة النظر في هذا القرار.الذي سيحكم حسب تعبيرهم على هذه المقاولات النقلية بالافلاس.لعدة اعتبارات مهنية واجتماعية.