المغرب يسجل 20 ألف لسعة عقرب و405 لدغات افاعي في السنة
دعت الجمعية المغربية لمهني محاربة الجرذان والحشرات والزواحف عموم المواطنين إلى رفع درجة اليقظة لمواجهة الانتشار الكثيف للأنواع السامة والناقلة للأمراض،وذلك بعد تسجيل المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية حصيلة ثقيلة ، بلغت 20 ألفا و583 لسعة عقرب و405 لدغات أفاعي، الأمر الذي يضع السلامة الصحية للمغاربة على المحك مع مطلع كل فصل صيف.
واطلقت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، الأسبوع الوطني للوقاية من التسممات، تحت شعار «من الوقاية إلى التكفل: لنعمل بفعالية ضد التسممات الناتجة عن لدغات العقارب وعضات الأفاعي».
وتسهم عوامل المناخ الحار وتراكم النفايات المنزلية ووجود بؤر المياه الراكدة في توفير بيئة مثالية لتكاثر الحشرات والزواحف الخطيرة مثل العقارب والثعابين والبعوض. وأكد المهنيون أن لدغات الأفاعي تظل الأكثر خطورة وفتكا، نظرا لارتفاع معدلات الوفيات المرتبطة بها في حال تأخر تقديم الإسعافات الطبية الضرورية للمصابين.