ساكنة مدينة تطوان تخصص استقبالا حاشد اللموكب الملكي. وعاهل البلاد يترجل بالشارع لمصافحة المواطنين.
في أول ظهور رسمي لجلالةالملك محمدالسادس بعاصمة الحمامة البيضاء منذوصول جلالته لشمال المغرب.حل عاهل البلاد، مرفوقاً بولي العهد الأمير مولاي الحسن، بعد زوال اليوم الإثنين، بالقصر الملكي بمدينة تطوان،
وبهذه المناسبة استقبل التطوانيون والتطوانيات الموكب الملكي الرسمي بالتوفيق والزغاريد والهتاف بحياة قائد الاموةالمغربية.حيث اصطف عشرات المواطنين بطريق ومحيط القصر الملكي وسط المدينة العتيقة،، في مشهد عكس مظاهر الترحيب والابتهاج بقدوم الملك إلى المدينة التي تحتضن بشكل سنوي عدداً من المحطات الرسمية المرتبطة بالمناسبات الوطنية.
وكعادته خلال زيارات لمدينة
تطوان ، توقف جلالة الملك بسيارته وترجل منها لتحية المواطنين الذين كانوا ينتظرون مروره، حيث عبروا عن فرحتهم وسعادتهم بهذه المناسبة، وسط أجواء طبعتها الحفاوة والتقدير والولاء للعرش العلوي.
ويأتي الحلول الملكي بتطوان في سياق الاستعدادات الجارية للاحتفالات الرسمية المخلدة لذكرى عيد العرش، التي تعد من أبرز المحطات الوطنية، وتشهد تنظيم مجموعة من المراسيم والأنشطة الرسمية، من بينها حفل الولاء الذي تحتضنه مدينة تطوان سنوياً.
ويترقب المغاربة خلال الأيام المقبلة البرنامج الرسمي للأنشطة التي سيترأسها جلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش، والتي تتوج عادة بإلقاء الخطاب الملكي السامي، إلى جانب تنظيم مراسم رسمية تشمل حفل الاستقبال الملكي، وحفل أداء القسم للضباط الجدد، فضلاً عن حفل الولاء.
وبهذه المناسبة جندت السلطات المحلية والامنية كل وسائلها البشريةواللوجيستيكة.تحت إشراف عامل المدينة عبدالرزاق المنصوري.من أجل استقبال الموكب الملكي.في أجواء من الفرح والحبور.كما قامت بوضع اخرالترتيبات لاحتظان حفل الولاء بالتزامن مع عيدالغرش المجيد.